غرافيتي من "قلب" الثورة: رسائل على الجدران عن وجع الشباب ومطالبه

11 تشرين الثاني 2019 | 14:42

المصدر: "النهار"

غرافيتي وسط العاصمة بيروت.

الغرافيتي، لغة أساسية لا غنى عنها في مخاض التغيير بهدف التعبير عن الثورة من خلال رؤية شباب وأحلامهم من خلال الرسم على الجدران او حتى في المساحات العامة...هنا ساحة الشهداء، وهناك ساحة رياض الصلح والجامع المشترك: رسوم غرافيتية للثورة ومعانيها في نبض شبابي من وحي الحقيقة الممزوجة بالحلم والخيال البعيد...أقاطع حبل أفكاره ملقية التحية. يرد أحد الرسامين الشباب واسمه "سباز" السلام ويكمل عمله... ابتسم وهو يكمل تلك الصورة على هذا الحائط هناك قائلاً: "سبق ان التقينا انا "سباز"، وهو كنيتي في العمل، والاسم يعني التحرر من الذات دون أي قيود، وهذا امر يعنيني كثيراً...".أي "موجود"انضم الغرافيتي الثاني "اكزيست" أي موجود، صديق "سباز"، مرحباً وهو يحمل بعض أدوات الرسم ومجموعة علب ألوان خاصة للرش على الجدران بواسطة بخاخ أو مجموعة من هذه التقنية المؤلفة من الألوان المختلفة لإكساب اللوحة الأبعاد التي يريدها.ماذا يقول "إكزيست" عن الثورة؟ أجاب بعفوية:” يتحرر فن الغرافيتي خلال أي ثورة من غاية وجوده، ويتخطى الرسامون كل القيود المرتبطة بتقنيات العمل، ليعبروا في رسوماتهم عن غاية الثورة والحراك، ألا وهو تجسيد عبر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard