وجهات نظر فنانين وإعلاميين من المستجدات... "‏الذي يغطي الفساد هو فاسد"

9 تشرين الثاني 2019 | 00:07

المصدر: "تويتر"

  • المصدر: "تويتر"

تصوير نبيل اسماعيل.

لا يزال الفن يصرخ ناطقاً بحال المواطن. فمنذ انطلاق الانتفاضة الشعبية علت أصوات بعض الفنانين، فكانت حاضرة في كل الساحات التي هتفت "ثورة ثورة"، وهذه الأصوات لا تزال تكمل دورها المؤثر في لفت الانتباه إلى ما تعرض له لبنان ولا يزال من ضربات قاضية.

عدد كبير من هؤلاء غردوا لأجل ثورة الشعب ومطالبه، لاسيما أن المستجدات الاقتصادية والمالية لا تبشر، من هؤلاء الإعلامي وسام بريدي الذي كتب: "‏للتذكير فقط قبل الثورة أزمة الدولار، قبل الثورة أزمة البنزين، قبل الثورة أزمة القمح، قبل الثورة أزمة الأدوية، قبل الثورة نصب وسرقة، شو ما كانت النتيجة اليوم أكيد أفضل من قبل الثورة".

 

وكتبت الإعلامية ديما صادق: "أصدقائي أعداء الثورة، للمرة الألف: الناس بالشارع لأنه الوضع الاقتصادي صار تعتير، مش الوضع الاقتصادي صار تعتير لأنه الناس بالشارع. وشكراً". 


وأيضا المدير العام في مجموعة "أم بي سي" العميد علي جابر: "‏الذي يغطي الفساد هو فاسد، الذي يسكت عن الظلم هو ظالم، الذي يغض النظر عن الجريمة هو مجرم و الذي لا يتحرك لإحقاق الحق فهو يسمح للباطل ان ينتصر".


الممثل عبدو شاهين الموجود دائماً في الساحات كتب: "‏وين صارت هل الحكومة يا حلوين إذًا ناوي تألف قبل ما تكلف القصة رح بتكلف". وعاد وغرد: "‏الثورة وحدها رح ترجع للفن روعته وجماله".



الممثل المسرحي زياد عيتاني كتب أيضا: ‏"أوعا حدا يفكر إنو الناس رح تقبل تتحمل لحالها الانهيار الاقتصادي، الأولوية لإعادة كل قرش منهوب، والناس للناس يعني في شباب وصبايا على استعداد لتشكيل أكبر عقد اجتماعي ممكن لمساعدة بعض من اللقمة للكساء للرغيف للصحن للصمود بوجه أي اهتزاز اقتصادي ضخم، رح نكون إيد وحدة".


ومن بين التغريدات الاعلامية رابعة الزيات: "‏أعزائي السياسيين: تحية طيبة وبعد، اذا بتنجرح مشاعركن من كلمة " سرّاقين" تجاهلوها، تبرّعوا بجزء صغير من ثرواتكن للشعب كفاعلي خير. مخرج مش عاطل ‎لاستعادة الأموال المنهوبة".


صفحة عديلة كتبت: "‏من العقوبات الأميركية، إلى إقفال جمال ترست بنك، إلى أزمة الدولار والمحروقات والخبز، إلى الحرائق؟ إلى زيادة الضرائب ومنها الواتساب... ما هو الرابط المشترك؟ فكروا فيها".


الممثلة كارين رزق الله تساءلت في تغريدتها: "‏كل شوي بيوصلنا مساج بصوت غريب عم بخبرنا ساعة إنو بدو ينقطع البنزين، ساعة إنو تمونوا من السوبرماركت بدا تخلص البضاعة، ساعة سحبوا كاش بدا تأفلس البنوكة! لك بعز دين الحرب ما صاروا كلن هودي مع بعض! شو المقصود؟".




علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard