"ثلاثي الحكم" يفاوض الحريري على صفيح بارد...

8 تشرين الثاني 2019 | 14:33

المصدر: "النهار"

الحريري وعون.

يختصر أحد أفراد الدائرة العليمة في قصر بعبدا مناخ اللقاء الذي شهده القصر أول من أمس بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري بأنه "لم يكن عاطلاً وبارداً كما أُشيع"، مستدركاً: "نعم كانت هناك فرصة أولى لتبادل أفكار ورؤى، ولكن لكي نكون موضوعيين، لم يُسجَّل أي خرق باتجاه الاتفاق والتفاهم على أمور معيّنة، فللأمر تتمة وللبحث صلة". 

من هذا الاستشراف الملتبس نسبياً، ينطلق العارفون ببواطن المجريات ليروّجوا استنتاجاً فحواه الآتي:
- ثمة كوّة سياسية كبيرة قد فتحت في جدار الوضع المأزوم، ولاسيما على مستوى العلاقة بين القوى الثلاث، أي "التيار الوطني الحر" وحركة "أمل" و"حزب الله" وبين الرئيس الحريري، طوت كثيراً مما قبلها، وخصوصاً بُعيد استقالة الحريري، وفتحت صفحة فيها الكثير من القواسم المشتركة.
- ان الكل بات يتعامل مع الحراك الشعبي كأنه آيل قريباً الى خفوت واستنفاد ليصير جزءاً من تراث الانتفاضات المتعددة التي شهدتها البلاد وامتلأت بها الساحات الرئيسية منذ ما بعد جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في شباط 2005.
- بدا واضحاً ان المكوّنات الثلاثة تقيم على اعتقاد فحواه ان الرئيس المستقيل لا سواه هو المؤهل ليعود الى المنصب الذي استقال منه تحت وطأة حراك الشارع المنتفض، ولا مجال للتفكير بسواه بديلاً.
وبناء عليه، لم يكن أمراً عابراً هذا الاصرار اليومي الذي يبديه رئيس مجلس النواب نبيه بري، معلناً خلاله تمسّكه بعودة الحريري لتبوؤ المنصب إياه، مطلقاً شعاره الشهير: "ممنوع على الحريري أن يهرب".
وفي هذا الاطار، تنقل مصادر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard