راي باسيل لـ"النهار" بعد فوزها بذهبية آسيا: أعدُ اللبنانيين بميدالية أولمبية إذا توافرت الظروف

7 تشرين الثاني 2019 | 13:57

المصدر: "النهار"

باسيل.

في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها #لبنان منذ أكثر من 3 أسابيع، وفي ظل التظاهرات والتحركات الشعبية في مختلف المناطق اللبنانية، حققت الرامية اللبنانية الدولية #راي_باسيل إنجازاً جديداً للبنان وكتبت اسمها مجدداً في كتاب الأبطال الذين شرفوا بلادنا في المحافل القارية والدولية، لكن الهدف اليوم لم يعد محصوراً بالميدالية الذهبية التي تزيّنت بها في بطولة آسيا في الرماية من الحفرة الأولمبية "تراب"، بينما الأنظار تنصبّ على إحراز ميدالية في أولمبياد طوكيو 2020.

وكان لخبر فوز باسيل الوقع الجميل في قلوب اللبنانيين، ولو أن فوزها لم ينل الاهتمام المستحق نظراً لإنجازها، في ظل الوضع الدقيق الذي تمرّ فيه البلاد. لكن الأهم أن الرامية اللبنانية فرضت نفسها على الساحة الرياضية، مؤكدة أن غياب الاهتمام من المسؤولين لن يجعلها تستسلم أمام الوضع "المرير"، بانتظار ما إذا كان أحد سيلتفت إلى إنجازها، أو إن "التجاهل" سيكون العنوان الأبرز.

وصعدت باسيل (31 عاماً) إلى منصة التتويج في البطولة الآسيوية، محرزة الميدالية الذهبية لبطولة آسيا في الرماية من الحفرة الأولمبية (تراب) التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة، فضمنت تأهلها إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي ستقام العام المقبل في العاصمة اليابانية طوكيو، علماً أنها المرة الثالثة التي تبلغ فيها الألعاب الأولمبية بعد أولمبيادي لندن 2012 وريو دي جانيرو 2016، من دون أن تنجح في حصد ميدالية، فهل ستكون "الثالثة ثابتة"؟

بالطبع، فإن الحماسة والإصرار على تحقيق ميدالية من أي لون كانت، هو الهدف المقبل لباسيل، التي أكدت أنها "بدأت التحضيرات حتى قبل انطلاق البطولة الآسيوية، وتحديداً منذ بداية عام 2019، لأن الاستعداد للألعاب الأولمبية لا يمكن أن يكون قبل شهر أو شهرين، بل يجب أن يكون قبل سنوات وبشكل يومي. ورغم كل الأوضاع التي يعيشها لبنان حالياً، فالسعادة كبيرة لأنني أدخلت فرحة إلى قلوب الشعب اللبناني، لأنهم في حاجة إليها".

وأضافت في حديث مع "النهار": "لبنان يمر بصعوبات كبيرة في الوقت الحالي، لذلك، فإن هذا الانجاز اعتبره رسالة سلام ومحبة إلى كل اللبنانيين، والشعب عليه أن يرفع رأسه بأن العلم اللبناني يرفرف عالياً في المحافل الخارجية، من دون أن أنسى شكر كل من ساهم في هذا اللقب من عائلتي والاتحاد اللبناني للعبة والرعاة".

ولا شك في أن هذا الإنجاز يسجل ضمن الإنجازات العدة التي كتبت باسم باسيل، التي غالباً ما تزيّن بالميداليات في كل المشاركات الخارجية، ولم تكن يوماً إلا صورة مشرّفة للرياضة اللبنانية.

واعتبرت راي أنها تطلب، كما كل مرة، "دعماً كافياً لهذا الحدث المرتقب، ولا شيء يمنعنا من إحراز ميدالية أولمبية، رغم أن كل مباراة تكون أصعب من سابقتها، لكن مع الوقت أشعر أن المباريات تصبح أسهل، وهذا يعود إلى الخبرة التي اكتسبتها من المشاركات الدولية والأولمبية. الرامي يجب أن يكون جاهزاً على كل الأصعدة، مع وضع هدف أمامه للوصول إليه، وهذا الأمر في حاجة لإمكانات معنوية ومادية وبدنية".

وأكملت: "وعدت لبنان سابقاً بإحراز ميدالية أولمبية، والآن أجدد الوعد على أمل أن تساعدني كل الظروف لتحقيق هذا الحلم".

وختمت باسيل برسالة: "أنا جاهزة لإحراز ميدالية أولمبية، لا توجد أي خطورة من المنافسين. أريد أن أفوز".

Abed.harb@annahar.com.lb

Twitter: @abedharb2

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard