كارين رزق الله حذفت العبارة بعد التجريح بشخصها: "لم يكن هذا المقصود"

5 تشرين الثاني 2019 | 11:59

المصدر: "تويتر"و"إنستغرام"

  • المصدر: "تويتر"و"إنستغرام"

كارين رزق الله.

تعرّضت الممثلة كارين رزق الله لهجوم وانتقادات من البعض بعد نشرها صورة لها من أحد أعمالها الدرامية ظهرت فيها باكية، وأرفقت الصورة بتعليق: "أبداً أبداً... مش مبسوطاااع". وجاء التعليق بعد كلمة جيهان خوري في تظاهرة بعبدا الأحد دعماً لرئيس الجمهورية ميشال عون. خوري التي ارتبطت بها عبارة "مبسوطة" أطلقتها قبل ثلاث سنوات دعماً للرئيس ميشال عون، من أمام قصر بعبدا وأخذت عبارتها والفيديو الخاص بها حيّزاً متمادياً وضعه كثر في خانة "التنمّر"، كانت سبباً لتعرّض رزق الله لحملة شنّها البعض ضدها وصلت إلى حد التجريح بشخصها والتطرق إلى حياتها الشخصية بصورة غير لائقة أيضاً، الأمر الذي دفعها إلى حذف الصورة والرد على المجرّحين في أكثر من تعليق.

وغرّدت: "في ناس لما الانسان يكون مش من رأيها بتسبوا وبتستعمل تعابير زقاقية ومهينة، لهول الناس بدي قول اختلاف الرأي ضروري لبناء مستقبل إن كان على الصعيد العائلي أو المجتمع أو الوطن وإذا بعد ما بتعرفوا مصيبة!".

 

وتابعت رداً على الصورة والعبارة التي كتبتها: "هناك أشخاص يستخدمون كلمة تصبح محط كلام لشارع كامل، ككثر من السياسيين الذين نقلّدهم ليس بهدف التنمّر عليهم ولكن لأنّ كلمتهم تصبح اعترافاً منّا بأنها أضحت محط كلام لدينا". وأردفت رزق الله تفسيرها بأمثلة على الكلمات التي اعتاد الشارع استخدامها من السياسيين كعبارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط (مش هيك) ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع "طبعاً طبعاً طبعاً"، والرئيس عون "هلق تنية" وصولاً إلى تقليد الفنانين "عندما نقلّد طريقة كلامهم وحركاتهم كالصبوحة (الشحرورة صباح) والوسوف (جورج وسوف)".

وتابعت: "كلمة مبسوطة لا نستطيع أن نقولها من دون أن نربطها بجيهان، فأصبحنا عندما نسمعها نربطها بطريقة لا شعورية بطريقتها"، مضيفة: "تذكروني بأنّ مبسوطة قبل الثورة ليس بعدها. اعذرونا إذا فهمت بأنها نوع من التنمّر علماً بأنه لم يكن هذا المقصود، ولو كان مقصوداً كتير غريب الحكي يللي قيل. من لا يحب التنمّر المفروض أيضاً أن يرفض الإهانات، أو غلط؟".

رزق الله نشرت قبل ذلك منشوراً طويلاً عددت فيه الأسباب التي تدفعها إلى إبداء ولائها للثورة وكتبت: "بدكن تعرفوا انا مع مين؟" معددة أبسط الحقوق التي من المفترض أن تكون مؤمّنة للمواطن اللبناني، خاتمة: "جيبولي شخص صيني ما بفهم علي ولا كلمة خلّيه يردلّي حقوقي المسروقة وانا راضية يحكمني ولو ما بفهم عليه ولا بيفهم عليّ".



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard