مقتل البغدادي: تركيا تعلن أن أجهزة استخباراتها "نسّقت" مع الأميركيّين

28 تشرين الأول 2019 | 15:27

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

في موقع العملية قرب باريشا (27 ت1 2019، أ ف ب).

أعلنت #تركيا الإثنين أن أجهزة استخباراتها أجرت اتصالات "مكثفة" بالأجهزة الأميركية خلال الليلة التي شهدت العملية العسكرية الأميركية التي أدت إلى مقتل زعيم تنظيم #الدولة_الإسلامية أبو بكر #البغدادي.

وقال المتحدث باسم الرئاسة ابراهيم كالين: "كان عسكريونا وأجهزة استخباراتنا على اتصال بنظرائهم الأميركيين بهذا الشأن، نسقوا بين بعضهم".

وأضاف خلال مداخلة تلفزيونية في أنقرة: "يمكننا القول إنه جرى تبادل كثيف بين المسؤولين العسكريين ليلة العملية".

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد مقتل أبو بكر البغدادي حين فجر نفسه، خلال عملية عسكرية نفذتها وحدات خاصة أميركية ليل السبت الأحد في شمال غرب #سوريا على مسافة كيلومترات من الحدود التركية.

وقال كالين إن مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية "انتصار"، مشيرا إلى أن أنقرة ستواصل "كفاحها الفعال" ضد "الإيديولوجية المنحرفة" التي يعتمدها التنظيم.

واتُّهمت تركيا لفترة طويلة بالتغاضي عن الجهاديين الذين يعبرون حدودها للانضمام إلى القتال في سوريا بعد اندلاع النزاع في هذا البلد عام 2011، لكن بعدما استهدفها تنظيم الدولة الإسلامية باعتداءات عدة، انضمت عام 2015 إلى التحالف المعادي للجهاديين.

لكن أنقرة اتهمت في الأسابيع الماضية بإضعاف الكفاح ضد عناصر التنظيم المتفرقين بشنها هجوما في 9 تشرين الأول على المقاتلين الأكراد في قوات سوريا الديموقراطية وعمودها الفقري وحدات حماية الشعب التي كانت في طليعة القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وتتهم تركيا وحدات حماية الشعب الكردية بـ"الإرهاب"، وتعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمردا مسلحا ضدها على أرضها.

وتعقيبا على تقديم ترامب الشكر إلى القوات الكردية وتركيا، وكذلك روسيا وسوريا على مساعدتهم في العملية ضد البغدادي، ندّد كالين بالتصريحات التي تفيد عن مساهمة لوحدات حماية الشعب في مقتل زعيم التنظيم المتطرف.

وقال: "البعض يدعي أنه تقاسم معلومات أو ساعد في العملية، لكنها مناورة تهدف إلى إضفاء الصفة الشرعية على مجموعة وحدات حماية الشعب الإرهابية (...) هذه الجهود الرامية إلى تشريعهم غير مقبولة".


هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard