بعلبك: قطع طرق وتنديد بوضع الجيش في وجه المعتصمين

23 تشرين الأول 2019 | 19:16

المصدر: بعلبك-"النهار"

  • المصدر: بعلبك-"النهار"

الاعتصام في بعلبك ("النهار").

عاشت محافظة بعلبك - الهرمل يوماً ممطراً عادياً من دون ضجيج المتظاهرين حتى الساعة الثالثة عصراً، إذ كان فضَّ المتظاهرون، منتصف ليل أمس، الاعتصامات في كافة المحافظة باستثناء جسر العاصي عند مدخل مدينة الهرمل.

وبدت الحركة طبيعة جداً خصوصاً مع قيام آليات الاتحاد وعمال وشرطة اتحاد بلديات بعلبك تحت إشراف رئيسه دكتور حمد حسن وبلدية دورس، منذ ساعات الصباح الاولى، على تنظيف دوار الجبلي عند مدخل مدينة بعلبك والجنوبي، وإزالة كافة العوائق والأتربة والإطارات المحترقة وعودة الحياة إليه بعد فضّ الاعتصامات منه يوم أمس، والتي كانت بدأت منذ اليوم الأول لبدء الاعتصامات.

وما إن تقدم النهار عصراً حتى عادت الاعتصامات الشعبية إلى المنطقة، ولبى المواطنون دعوات للاعتصام لسبب إضافي إلى مطالبهم وهو التنديد بوضع الجيش اللبناني بوجه المعتصمين ليصار إلى قطع أوتوستراد رياق بعلبك ـ محلة الجبلي عند المدخل الجنوبي لمدينة بعلبك من منفذ واحد.

كذلك، عمد عدد من المحتجين على إقامة اعتصام أمام مبنى مصرف لبنان في بعلبك، رفعوا خلاله لافتات تطالب بمحاكمة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ورفع المصرفية السرية عن المسؤولين.

كما قطع محتجون الطريق الدولية بعلبك ـ حمص، محلة الفاكهة، وتم توزيع المعمول والقهوة المرة والفاكهة عن أرواح شهداء الجيش اللبناني، فيما بقي مدخل مدينة الهرمل مقفلاً بالسواتر الترابية عند جسر العاصي.

قطعُ كافة الطرقات المؤدية إلى البقاع الشمالي الرئيسية والفرعية منها، خصوصاً في قرى وبلدات زحلة لليوم الثالث على التوالي، خلق أزمة اقتصادية في منطقة بعلبك، حيث لوحظ بدء نفاد في كميات المواد الغذائية والمحروقات خصوصاً مادة الغاز، وبدأت صرخات التجار والمواطنين تتعالى لفتح الطرقات. ولهذه الغاية عُقد لقاء ضم كلاً من مجلس اتحاد بلديات بعلبك ورؤوساء المجالس البلدية والإختيارية وفاعليات المنطقة في مركز إتحاد بلديات بعلبك، أسفر عن صدور بيان تلاه رئيس الاتحاد الدكتور حمد حسن، طالب فيه القوى الامنية والعسكرية الى جانب حماية الحراك الشعبي ضرورة تأمين الطرقات وحركة المرور والمواصلات داخل محافظة بعلبك الهرمل وكل الطرقات الدولية التي تربط المحافظة بسائر المناطق اللبنانية لتأمين مستلزمات الحياة الضرورية والطارئة التي أصبحت معزولة ومشلولة بالكامل.

واعتماد فاعليات الحراك الشعبي ساحات محايدة لا تعرقل حركة المواطنين والحرص على تنفيذ كامل البنود الواردة في الورقة الاصلاحية، والتشديد على إنماء المناطق المحرومة والنائية، والعمل بتصاريح البناء من البلديات في الاملاك الخاصة.

من جهته، أكد مجلس اتحاد بلديات بعلبك، في بيان، بعد اجتماع شارك فيه رؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات اجتماعية، "اقتناعه ببنود الورقة الإصلاحية التي أطلقها دولة رئيس الحكومة سعد الحريري، بالتوافق مع كل القوى الوطنية، مع تأكيد ضرورة تنفيذها بسرعة ضمن جدول زمني، والتي تشكل جسر عبور واقعياً وملزماً عبر المؤسسات الدستورية لتنفذها للخروج إلى بر الأمان المنشود".

وطلب من "القوى الأمنية والعسكرية، إلى جانب حماية الحراك الشعبي، ضرورة تأمين الطرقات وحركة المرور والمواصلات داخل محافظة بعلبك الهرمل، وكل الطرقات الدولية التي تربط المحافظة بسائر المناطق اللبنانية، لتأمين مستلزمات الحياة الضرورية والطارئة التي أصبحت معزولة ومشلولة بالكامل، والطلب من فاعليات الحراك الشعبي اعتماد ساحات محايدة لا تعرقل حركة المواطنين".

ودعا إلى "الحرص على تنفيذ كامل البنود الواردة في الورقة الإصلاحية، والتشديد على إنماء المناطق المحرومة والنائية، والعمل بتصاريح البناء من البلديات على الأملاك الخاصة".

وأكد "ضرورة فتح أبواب الجامعات والمؤسسات التربوية، حفاظاً على مصلحة الطلاب والعام الدراسي"، مطالباً بـ"تحويل المستحقات المالية البلدية للقيام بواجبها الخدماتي في هذه الظروف الطارئة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard