ردُّ دار الفتوى في البقاع بعد المُطالبة بموقف من الانتفاضة

23 تشرين الأول 2019 | 17:32

التحرّك الشعبي في زحلة.

بعد الموقف المتقدّم لـ #المطران_الياس_عوده اليوم من انتفاضة الغضب، بادرت مجموعة من الشباب المحتجين من بلدة مجدل عنجر الى لقاء مفتي زحلة والبقاع الغربي الشيخ خليل الميس وطالبوه بلسان المختار ناصر صالح بموقف من الانتفاضة.

وعليه عقدت دار الفتوى في البقاع اجتماعاً برئاسة المفتي الميس، فأكّدت تفهُّم المجتمعين "الحراك الشعبي للمواطنين اللبنانيين المطالبين بإسقاط النظام القائم عقب فرض الضرائب الجديدة والمتزايدة التي شكلت عبئاً إضافياً على معيشتهم، مما جعلهم يشعرون بالإحباط نتيجة الوعود المتكررة من المسؤولين لتحسين أوضاعهم الإقتصادية ورفع مستوى معيشتهم". 

وثمن المجتمعون "موقف الجيش اللبناني والقوى الأمنية في تفهم معاناة الناس وعدم الانجرار خلف النداءات التي دعتهم لفض الاعتصامات بالعنف، مما عزز الثقة بهذه المؤسسة الوطينة الضامنة لوحدة وسلامة الوطن وحماية المتظاهرين"، مؤكدين على "المطالب التي خرج من أجلها الشعب للحفاظ على كرامته، والتي تمثلت بإعادة الأموال المنهوبة، ومحاسبة الفاسدين والحجز على أموالهم". 

وتساءل المجتمعون عن مصير العفو العام الذي صاحب الحملات الانتخابية النيابية الماضية للمسؤولين، وقد صار بعدها طي النيسان. مؤكدين على ضرورة الإسراع في إطلاق سراح الموقوفين منذ سنوات دون محاكمة أو توجيه اتهام"، متوجّهين بالتحية والإكبار للمتظاهرين الذي تخطوا الحدود الحزبية والطائفية من أجل بناء الوطن، مؤكدين على حرمة الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة، والترفع عن الشتائم وبذاءة الألفاظ، وحفظ حرمة أماكن العبادة، والإبقاء على سلمية المظاهرات". ويرى المجتمعون في الورقة الإصلاحية التي قدمها رئيس الحكومة "ورقةً إنقاذية لتردي الأوضاع الاقتصادية في لبنان، غير أن الموطنين فقدوا الثقة بالمسؤولين الحاليين الذين أوصلوا البلاد إلى هذا التردي".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard