الهجوم التركي في سوريا: 2300 شخص وصلوا إلى العراق هرباً من المعارك

18 تشرين الأول 2019 | 20:27

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

نازحة سورية في مخيم بردرش للاجئين في العراق (16 ت1 2019، أ ب).

أعلنت #الأمم_المتحدة، الجمعة، أن أكثر من 2300 شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، فروا من المعارك الدائرة في شمال شرق #سوريا، وعبروا الحدود إلى #العراق في الأيام الأخيرة.

وقال المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أندريه ماهيسيتش إن المنظمة "تستقبل لليوم الرابع على التوالي مئات اللاجئين الذين يعبرون إلى العراق من شمال شرق سوريا".

وكان أعلن، بادئ الأمر، أنه "تم نقل أكثر من 1600 لاجئ سوري من المناطق الحدودية إلى مخيم بردرش للاجئين" الواقع على بعد 150 كيلومترا شرق الحدود السورية العراقية.

لكنه عاد وأوضح أنه تم تسجيل عبور 734 شخصا إضافيا للحدود ليلا.

وقال إن اللاجئين، في غالبيتهم، أتوا من قرى ذات غالبية كردية في شمال سوريا بما فيها كوباني (عين العرب) وعمودا والقامشلي وقرى مجاورة.

وقال ماهيسيتش إن المخيم "تم تجهيزه لاستقبال الوافدين الجدد الهاربين من المعارك في شمال سوريا".

وتفيد تقديرات الأمم المتحدة بأن نحو 166 ألف شخص اضطروا الى ترك منازلهم منذ شنّت تركيا هجومها الأخير في 9 تشرين الأول.

لكن تقديرات المرصد السوري لحقوق الإنسان أعلى بكثير. ويشير إلى نزوح أكثر من 300 ألف مدني، واصفا الأمر بأنه إحدى أكبر عمليات النزوح منذ اندلاع الحرب في سوريا في عام 2011.

ويقول المرصد إن نحو 500 شخص قتلوا، بينهم مدنيون، غالبيتهم في الجانب الكردي.

وقال ماهيسيتش إن اللاجئين الواصلين إلى العراق أبلغوا المفوضية العليا للاجئين بأن "الوصول إلى الحدود هربا من القصف والمعارك استغرقهم أياما".

واشار الى ان "غالبية الواصلين الجدد هم من النساء والأطفال والشيوخ"، لافتا الى أن بعضا منهم "يحتاج إلى عناية نفسية".

وقال إن الفرق على الأرض تقدّم للاجئين الوجبات الساخنة والمياه وحاجات أساسية أخرى.

في الأثناء، قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إنه سيزيد مساعداته الغذائية الشهرية في شمال شرق سوريا بهدف تقديم الرعاية لنحو 580 ألف شخص موجودين في المنطقة.

وقال المتحدث باسم البرنامج إيرفيه فيروسيل إن البرنامج "يملك حاليا في مخازنه مساعدات غذائية عامة تكفي أكثر من 500 ألف شخص ومساعدات غذائية جاهزة للاستهلاك تكفي 132 ألف شخص"، مضيفا أن العمل جار لزيادة المخزونات.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard