"القوّات" والكتائب يلاقيان التقدمي في جبهة موحّدة؟

17 تشرين الأول 2019 | 19:23

المصدر: "النهار"

تظاهرة التقدمي (نبيل اسماعيل).

أطلّت وجوه عائدة من ماضي مرحلة الرابع عشر من آذار، في تظاهرة منظّمة الشباب التقدمي في الحزب التقدمي الاشتراكي قبل أيام، كان لها أن شكّلت صخب الصورة المترافقة مع نبرة صوت الوزير وائل أبو فاعور. ويحلو لمن لا يزال يؤمن بوحدة هذا المحور الآذاري، بغضّ النظر عن الجدوى من العيش على الأطلال، تصوير ما يحصل على أنّه تلاقٍ فرضته وقائع متراكمة، كان آخرها رصّ صفوف المحور السياسي المقابل، لجهة المطالبة بعودة العلاقات الطبيعية مع دمشق. ويرسم هؤلاء مشهديّة عودة أقطاب 14 آذار بعد سنين، كلّ من مكانه البعيد على صهوة جواده، الى ميدان المواجهة القديمة - الجديدة مع المحور المقابل، على الأقلّ في القضايا الاستراتيجية التي يتعاظم صدى وقعها حديثا. فهل يشعل عود ثقاب "الحريّات" - شعار تبنّته التظاهرة – مرج المواجهة الاستراتيجية المفتوحة؟ ولماذا صبغت تظاهرة التقدمي "الحمراء" بوجوه "قوّاتية" وكتائبية و14 آذارية، لبّت النداء... بعد سنين؟الوجه الأوّل: النائب السبق انطوان زهرا – قيادي في حزب "القوّات اللبنانية". يقول زهرا لـ"النهار" إن"القوات اللبنانية لا يمكن أن تقف متفرّجة في قضية الحريات، لذا شاركنا الرفاق في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard