الدنمارك تريد تجريد الجهاديّين من الجنسيّة خشية عودتهم: "يشكّلون تهديداً لأمننا"

14 تشرين الأول 2019 | 20:05

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مقاتل سوري من القوات المدعومة من تركيا خلال المعارك في رأس العين (14 ت1 2019، أ ف ب).

أعلنت #الدنمارك، الاثنين، أنها تنوي تجريد #الجهاديين الذين يحملون الجنسية الدنماركية من هذه الجنسية، لمنعهم من العودة إلى أراضيها، في ظل مخاوف من فرار عناصر تنظيم #الدولة_الإسلامية من جرّاء العملية العسكرية التركية في #سوريا.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن في بيان إن "هؤلاء الأشخاص أداروا ظهورهم للدنمارك واستخدموا العنف لمحاربة ديموقراطيتنا وحرياتنا. إنهم يشكلون تهديداً لأمننا. بات غير مرغوب فيهم في الدنمارك".

وبموجب مبادرة الحكومة الاشتراكية الديموقراطية التي تحظى بدعم غالبية الأحزاب في البرلمان، سيتم سحب جنسيات من الأشخاص الذين يحملون جنسيتين لدى وجودهم خارج البلاد من خلال قرار إداري مستعجل.

وكان الأمر حتى الآن يحتاج إلى حكم قضائي لإتمامه.

وقالت فريدريكسن: "هناك خطر من انهيار معسكرات تنظيم الدولة الإسلامية الخاضعة للسيطرة الكردية في المنطقة الحدودية (بين سوريا وتركيا)، وبالتالي توجّه المقاتلين من حملة الجنسية الدنماركية إلى الدنمارك".

وسينظر البرلمان في مشروع القانون المستعجل خلال الأسابيع المقبلة، قبل تبنيه في غضون شهر.

وفي مطلع أيلول، أعلن وزير العدل الدنماركي أن 36 جهاديًا سافروا من الدنمارك للقتال في الشرق الأوسط. وتم سحب إقامات عشرة من هؤلاء، بينما سُجن 12.

وفي آذار، أقرّت الدنمارك قانونًا يحرم الأطفال المولودين في الخارج لمقاتلين متطرفين دنماركيين من حق الحصول على الجنسية.

"Libanjus "تنافس أكبر الماركات العالمية بجودة منتجاتها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard