حلم وسام حنّا تحقق... ومفاجأتان من معلّمته وماريتّا الحلاني (فيديو)

12 تشرين الأول 2019 | 18:08

المصدر: "النهار"

وسام حنّا (نبيل اسماعيل).

النضج من دور إلى دور هو عنوان المرحلة التي وصل إليها الممثل وسام حنّا، بعدما قطع أشواطاً كبيرة في عالم الدراما اللبنانية والعربية، حرص على انتقاء أدواره بحذر، آخذاً على عاتقه الأدوار والشخصيات التي جسّدها بجدّية تامة، وهو ما يشهد عليه متابعو مسلسل "بردانة أنا"، بطولته إلى جانب نخبة من الممثلين كارين رزق الله وبديع أبوشقرا وجوزف بونصار ورلى حمادة وغيرهم.

شخصية حنّا في العمل الذي يعرض على "أم تي في" ويجسّد فيه شخصية النقيب زياد حرب، لفتت انتباه من شاهدها، شخصية كشف عنها، خلال حلوله ضيفاً في "ويب تي في" صحيفة "النهار" أمس، مؤكداً أن هويّة النقيب زياد حرب موجودة في الحياة الواقعية وقال: "تعرّفت على نقيب، أتحفّظ عن ذكر اسمه، مسؤول عن مخفر انطلياس، شاب من عمري، قيل لي إنّه سيساعدني في التعرّف أكثر على الشخصية التي أنوي تقديمها للجمهور. قلتُ له إنني أريد مراقبة ما يقوم به داخل المخفر وتعلُّم كيف يتصرف مع الشباب. ترددت إليه أكثر من مرة. نعم، أؤكد أنّ شخصية زياد حرب مستوحاة من نقيب لبناني في مخفر انطلياس".

(نبيل اسماعيل).
ولفت حنّا إلى أنّ "النقيب موجود في لبنان. سمعنا صرخات كثيرة من الممثل زياد عيتاني وغيره، لكن بالإجمال لا تزال المؤسسة العسكرية والأمنية سليمة في بلدنا. الخطأ ليس برجل الدولة والقانون، إنما بالقوانين التي لم تعدّل إلى اليوم. لا ثقة بهذا القانون المطبَّق القائم على القوانين والأحوال الشخصية الطائفية المهترئة"، مضيفاً: "صرخاتنا وصرخة المرأة ومشاكل حضانة الأطفال والزوج الذي يرتكب جريمة في حق زوجته وينفذ منها بحجة جريمة الشرف، كلّها مشاكل سببها القوانين غير المعدّلة".

وكشف حنّا أنه حقق حلمه من خلال مشاركته في "بردانة أنا": "هناك شيء بقي حسرة في قلبي وهو أنني لم ألتحق في الخدمة العسكرية، ففي العام الذي كنت أستعد فيه لأداء الخدمة العسكرية الاجبارية تمت إلغاؤها، علماً أنني أجّلت التحاقي فيها أكثر من مرة لأنني كنت أطمح أن أخدم برتبة ضابط معلّقاً مجموعة من النجوم". وأكد حنّا أنه لو لم يكن في مجال التمثيل لكان التحق في السلك العسكري، متمنياً "لو يُفتح المجال لكل شخص يرغب في الالتحاق بالخدمة العسكرية لمدة 6 إلى 7 أشهر، فسيكون أول شخص يقدم عليها: "أريد أن أخدم وطني لو من خلال وهبه سنة من حياتي".

كما كشف عن حلمه المقبل: "أحلم أن أجسد دوراً أمام الممثلة عبلة كامل، وذلك بعدما تحقق حلماً جديداً أخيراً متعلّقاً بوقوفي أمام الممثل بسام كوسا في مسلسل "سرّ" من إخراج مروان بركات والذي يجري تصويره حالياً".

(نبيل اسماعيل).
وردّ حنّا على انتقاد البعض لإمساكه الهاتف في أكثر من مشهد بالمسلسل: "هي ليست غلطة مخرج (نديم مهنّا)، بل مقصودة. رجل الدولة لا يتكلم داخل السيارة؟ ألسنا ننقل الواقع؟ لماذا عليّ تقديم النقيب بصورة مثالية؟ النقيب من لحم ودم"، مؤكداً أن دوره "لم يبدأ بعد مع والده (جوزف بو نصار)، بل يتجه إلى مراحل تصاعدية دفعتني فور انتهائي من تصوير العمل إلى التوجّه فوراً إلى المعالج النفساني لمدة شهر ونصف الشهر".

وفي هذا الشق، استغرب حنّا خجل البعض في الحديث عن هذا الموضوع: "الشخصيات التي أؤديها في الأعمال الدرامية أحملها معي إلى منزلي، أعيش الشخصية فأتعب، لذلك أتلقى العلاج لأعلم لماذا أتعب من هذه الشخصية. ومواجهتي لها تعيدني إلى طبيعتي وتجعلني أستعيد شعور الراحة. جلّ ما أريده هو الكلام و"الفضفضة" وليس دواء مهدّئاً".

الحلقة شهدت مساحة واسعة من التطرّق إلى الأمور الحياتية التي يمرّ بها المواطن اللبناني، وفيها أطلق حنّا أكثر من صرخة، منها تطرّقه إلى ردود الفعل التي صاحبت انتقاده وزير البيئة فادي جريصاتي: "لم يبقَ عونياً إلا وتعرّض لي على "تويتر"، فاضطرت للمواجهة بالبلوك"، مذكّراً أنه "عندما تدخّل رئيس الجمهورية ميشال عون في قضية باتريك مبارك، كنت أول من رفع القبّعة وأشدت بمواقفه، لكنني لن أسكت لوزير يقول لنا: ما تسمّعني صوتك"، مضيفاً: "ما إلك حق، هذه أسوأ عبارة سمعتها من النازية إلى اليوم"، لافتاً إلى أنه لا يستبعد أن يتم استدعاؤه يوماً ما، على ما يعبّر عنه: "لكن إلى متى سنبقى ملتزمين الصمت؟".

بين جديد حنّا وامتعاضه من وضع البلد الراهن، شهدت الحلقة خرقين، الأول من خلال اتصال هاتفي من معلّمته في أيام الدراسة عندما كان في التاسعة من عمره، والخرق الثاني تمثّل بلقائه داخل الاستديو الفنانة الشابة ماريتا الحلاني، مشيداً بما حققته من نقلة نوعية في أداء شارة المسلسل "بردانة أنا". بدورها، ردّت ماريتا على حنّا: "لطالما كان لدي أغنيات قدّمتها، لكن البعض لم يرغب في إعطائي الفرصة لسماعي، فأثبتّ أنه يمكنني من خلال هذه الأغنية ان أوصل الإحساس الذي أريده".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard