10452 رسالة أمل في مواجهة قلق واكتئاب اللبنانيين

10 تشرين الأول 2019 | 05:48

لطالما كان الغموض يطال موضوع "الصحة النفسية" في لبنان. كانت كلمة "مجنون" تُقال "ع الطالع والنازل". قليلون من كانوا يستخدمون هذه الكلمة في إطارها ومعناها الصحيحين. اليوم لم يعد العتب على كلمة "المجنون" بقدر ما أصبح العتب على المعنيين في الدولة وتقصيرهم في تغييب الصحة النفسية وإدراجها ضمن الرعاية الصحية الشاملة. لم تعد كلمة "جنون" ترعب الناس، وإنما الظروف المعيشية والاقتصادية والضغوط الحياتية هي التي تُرعبهم وتجعلهم يعيشون في دوامة الخوف والقلق واليأس.يشهد الخط الساخن على واقع يُخفي وجعاً أكبر، "قلق"، "اكتئاب"، فصام"... هذه المشكلات النفسية التي يتشاركها اللبناني على رقم 1564، لم تعدّ محصورة في هذا الإطار. اليوم، هواجس كثيرة تشغل باله، المشكلات الاجتماعية تزيد الضغوط عليه أكثر فأكثر، لتتوسع الدائرة: صعوبة في إيجاد العمل، الضغوط المادية والأكاديمية، التعرض للتنمر أو العنف الجسدي واللفظي... هذه المشكلات الاجتماعية والحياتية باتت تنال من نفسيته، ترهقه كل هذه الأسئلة وأحياناً كثيرة يصعب عليه التحدث بها مع أحد.
وهنا تكمن المشكلة، نخاف طلب المساعدة، نخاف أن يحكم الآخر علينا؟ ماذا لو لم تكن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard