عن "موديز" وأخواتها: إنها السياسة أيها الغبي!

10 تشرين الأول 2019 | 00:09

في اليوم الأول من تشرين الأول الجاري، أصدر المكتب الإعلامي لوزير المال بياناً بعد اجتماع لجنة مراجعة التصنيف الائتماني للدولة اللبنانية مع وكالة "موديز" التي قرّرت إبقاء تصنيفها الحالي CAA1. كما وضعت تصنيف لبنان "قيد المراقبة" في اتّجاه الخفض خلال ثلاثة أشهر، إذا لم يتبلور مسار الأمور في اتّجاه إيجابي.من خلال مراجعة تقرير وكالة "موديز" لخدمة المستثمرين على موقعها في نيويورك، يمكن أن نتبيَّن الأسباب التي ستدفعها إما الى المحافظة على درجة تقويم الدولة اللبنانية وإما إلى خفضها. ولنعترف بدايةً بأن هذا التقرير يتّصف بالموضوعية والدقّة وسعة الاطّلاع. ويمكن تلخيص دوافع "موديز" بمجموعتين، رأينا أن نتوقّف عندهما علَّ ذلك يحضّ أصحاب القرار في سلطة الدولة على إقرار موازنة عامة أكثر توازناً وإصلاحاتٍ أكثر تلاؤماً مع المنحى الذي يجعل "موديز" تحافظ على التقويم الحالي. بدايةً، نذكّر بتصنيف الوكالتين الأُخريَيْن: "ستاندرد إند بورز" كانت قد أعطتنا فسحة 6 أشهر لخفض درجتنا من B- إلى CCC، و"فيتش إيبكا" كانت قد حذت سابقاً حذو "موديز" وخفَّضَت تصنيفنا إلى CCC رغم كلّ الجهود التي بُذلت في حينه للإبقاء على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard