الشركات المسرّعة والحاضنة للأعمال في لبنان... دعم من "المركزي" والخارج

10 تشرين الأول 2019 | 00:00

الشباب اللبناني يبرع في كلّ المجالات والميادين، وقادر على إحراز نجاحات محليّة وعالميّة. وعلى مقاعد الجامعة أو في إطار مستقلّ، تنشأ مشاريع واعدة، غالباً ما تكون متخصّصة وتحتاج إلى دعم مادي لتنمو، والى حصول على معلومات مهمّة في عالم ريادة الأعمال أو التكنولوجيا. من هنا، أُنشِئت الشركات المسرّعة والحاضنة للأعمال لتشكّل مرجعاً للشركات الناشئة.في ظلّ التعميم رقم 331 الصادر عن مصرف لبنان في 22 آب 2013، وبهدف دعم الاقتصاد المحلي وتأمين فرص عمل للشباب، عُرِفَت حاضنات الأعمال والشركات المسرّعة بالمساندة للشركات الناشئة في لبنان "عن طريـق تقـديم الـدعم الإداري وتأمين شبكات العلاقات العامة والتوجيه والتدريب، وإفادتهـا من المعرفة والخبرة التي تمتلكهـا، بالإضـافة الـى تزويدها بمجموعة من موارد الـدعم والخـدمات (مكاتـب، مـوارد لوجستية...) و/أو المساهمة فيها". وقد لفت التعميم إلى إمكان مساهمة المصارف المحلية فيها وفق شروط معينة.
تزامناً مع مطالبة بعض الجهات وضع قانون خاص يرعى عمل هذه الشركات، ومع الدعم الذي أعرب عنه رئيس الحكومة سعد الحريري، ما هو واقع الشركات المسرّعة والحاضنة في لبنان؟ ما هي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard