القوات العراقية تقرّ باستخدام القوّة... والحشد الشعبي جاهزٌ للمساندة

7 تشرين الأول 2019 | 14:05

المصدر: (أ ف ب - رويترز)

  • المصدر: (أ ف ب - رويترز)

الاحتجاجات في العراق (أ ب).

أعلنت الشرطة العراقية ومسعفون، اليوم، أنّ "اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين مناهضين للحكومة أسفرت عن مقتل 15 شخصًا على الأقل في حي مدينة الصدر بشرق بغداد الليلة الماضية ممّا يرفع عدد قتلى أعمال العنف التي بدأت قبل نحو أسبوع إلى 110 على الأقل".

وقال الجيش، في ساعة مبكرة من صباح اليوم، إنّه سينسحب من الحي السكني مترامي الأطراف وسيسلم السيطرة للشرطة في مسعى على ما يبدو لتهدئة التوتر.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أنّ وزير الخارجية الأميركي مايك #بومبيو أبلغ عبد المهدي في مكالمة هاتفية بأنّه يثق في القوات العراقية ويدعم الحكومة في سبيل تعزيز الأمن.

وأضاف البيان: "استعرض رئيس مجلس الوزراء تطورات الأوضاع الأمنية وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد رفع حظر التجوال، وأكد سيطرة القوات الأمنية وإعادة الاستقرار".

وذكر التلفزيون الرسمي، اليوم، أنّ السلطات قالت إنّها ستحاسب أفراد الأمن الذين تصرفوا بطريقة خاطئة في مواجهتهم العنيفة للمحتجين. وتنفي وزارة الداخلية أن تكون القوات الحكومية قد أطلقت النار على المحتجين مباشرة.

وأقرّت القيادة العسكرية العراقية، اليوم، بـ"استخدام مفرط للقوة" خلال مواجهات مع محتجّين في مدينة الصدر ذات الغالبية الشيعية بشرق بغداد أسفرت عن مقتل 13 شخصاً ليلاً، وفق مصادر أمنية وطبية.

وأشارت خلية الإعلام الأمني العراقي، في بيان، إلى أنّ رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وجّه "بسحب كافة قطعات الجيش من مدينة الصدر واستبدالها بقطعات الشرطة الاتحادية وذلك نتيجة الأحداث التي شهدتها مدينة الصدر ليلة أمس، وحصل استخدام مفرط للقوة وخارج قواعد الاشتباك المحدّدة"، مؤكدةً بدء إجراءات محاسبة العناصر الذين "ارتكبوا هذه الأفعال الخاطئة".

من جهته، أعلن رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي فالح الفياض أنّ فصائله جاهزة للتدخل لمنع أيّ "انقلاب أو تمرد" في العراق، في حال طلبت الحكومة ذلك.

وقال فالح الفياض خلال مؤتمر صحافي في بغداد إنّ "هنالك من أراد التآمر على استقرار العراق ووحدته"، مؤكداً أن الحشد الشعبي، الذي يعمل في إطار رسمي، يريد "إسقاط الفساد وليس إسقاط النظام"، في ردّ على شعارات المتظاهرين خلال أسبوع من الاحتجاجات الدامية التي أسفرت عن مقتل أكثر من مئة شخص، وفق الإحصاءات الرسمية.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard