ما الذي يحصّن "التفاهم الرئاسي" ويمنع انفراط عقد التيارين "الازرق" و"البرتقالي"؟

6 تشرين الأول 2019 | 15:03

المصدر: "النهار"

الرئيسان ميشال عون وسعد الحريري (نبيل اسماعيل).

"قطوع مرّ وسوء تفاهم انطوت صفحته"، هو وصف "المختصر المفيد" الذي يفضّل عضو تكتل "لبنان القوي" والقيادي في "التيار الوطني الحر" النائب آلان عون ان يطلقه على "الصدع" الذي حلَّ في الآونة الاخيرة على جدار التفاهم الذي صار عمره يقاس بالسنوات بين "التيار الحر" و"تيار المستقبل"، والذي صار يُعرف مجازا بـ"التفاهم الرئاسي" الذي اتاح لبعض المتابعين حرية التكهن بدنوّ اجل انطواء عَلَم هذا التفاهم او قرب انقلاب صفحته.وما زاد في علو منسوب هذه التكهنات السوداوية وتحوّلها الى ما يشبه الموجة، هو انه عندما شاء طرفا هذا التفاهم ان يعطيا صورة مغايرة للسائد والساري و"تبشير" مَن يعنيهم الامر بان الامور لن تلبث ان تعود سيرتها الاولى، طرأت معطيات ووقائع توحي العكس، خصوصا عندما اعلن احد الطرفين منفردا وهو "تيار المستقبل" عن ارجاء لقاء مرتقب كان مزمعا تنظيمه بين رئيس "التيار البرتقالي" الوزير جبران باسيل وبين شريحة من كوادر "التيار الازرق" وشبابه النابه، كواحد من طرق الرد على شائعة ان أمر العلاقة بينهما جانح ولاريب نحو انفكاك عراه.
إذاً "كل التحالفات المعروفة والتفاهمات المألوفة منذ زمن في المعادلة السياسية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard