كان في عزّ سعادته حين سقطت بوابة الحديد عليه... رحل سعيد وهو في بداية حياته

4 تشرين الأول 2019 | 18:20

المصدر: "النهار"

رحل سعيد وهو في بداية حياته.

كان فرحاً يلهو مع أصدقائه عندما سقطت بوابة حديد عليه، نُقل إلى المستشفى، قاوم أياماً قبل أن يستسلم في النهاية للموت. رحل ابن السبع سنوات في غفلة تاركاً والديه في ألم وحسرة على فراقه. هو الطفل سعيد ابن الزميل في "تلفزيون لبنان" محمد الزين.

لحظات الكارثة

في عزّ سعادته، تعرّض سعيد إلى الحادث المأسوي. وبحسب ما شرح قريبه الزميل ربيع الزين، "في ذلك اليوم كان محمد في زيارة عائلية في بلدة الزعرورية مسقط رأسه، كان الأولاد يلعبون داخل حديقة المنزل، حين اقترب سعيد من البوابة الحديد لتسقط عليه من دون معرفة السبب، نُقل بداية إلى المستشفى المركزي، قبل أن يُنقل حين استقر وضعه إلى مستشفى الروم، بقي في غيبوبة لمدة نحو أسبوعين ليعلن الأطباء عند الساعة السادسة والنصف من صباح أمس وفاته".

رحيل مبكر

منذ إصابة سعيد، عمّ الحزن بلدة الزعرورية، الجميع دعا له بالشفاء والعودة إلى حضن عائلته سالماً معافى، ليفجعوا في الأمس بالخبر المأسوي. ولفت ربيع إلى أنه "لم يتسنَّ له أن يرى زملاءه في الدراسة، رحل قبل بدء السنة الدراسية، وبسبب الحادث أجّلت مدرسة "أجيال الغد" العام الدراسي. وعند انتشار خبر مفارقته الحياة، أغلقت أبوابها حداداً عليه. كما لم يتسنَّ له رؤية شقيقته التي لم تبصر النور بعد، لأن والدته حامل بها في الشهر السادس، رحل تاركاً شقيقه الذي يصغره بسنة من دون رفيق درب، اعتاد أن يمضي أوقاته معه ويلعبا ويتبادلا الضحك والمزاح".

شاء القدر أن تنطفئ شمعة سعيد في عزّ توهّجها، رحل تاركاً ألماً وحسرة في قلب والديه اللذين خسرا ابنهما الأكبر وأولى فرحتهما، وقال ربيع: "نحتسبه طيراً من طيور الجنة، ونأمل من الله أن يُلهمنا الصبر والسلوان على فراقه، فقد كان طفلاً ذكياً، يشعّ حياة قبل أن تفارق الروح جسده ويفارقنا إلى الأبد".

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard