ستيرلينغ يجنّب سيتي احراج التعادل على أرضه

2 تشرين الأول 2019 | 09:02

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ستيرلينغ (أ ف ب).

جنب البديل #رحيم_ستيرلينغ فريقه #مانشستر_سيتي الإنكليزي احراج التعادل على أرضه أمام دينامو زغرب الكرواتي، وذلك بقيادته إلى الفوز 2-0، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة من مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

وقد لا يكون التعادل السلبي بالنتيجة الكارثية ضد فريق اكتسح أتالانتا الإيطالي 4-0 في الجولة الأولى، لكنه يعتبر غريبا بالنسبة لفريق خرج منتصرا من مباراته الأخيرة في ملعبه بثمانية أهداف نظيفة على واتفورد في الدوري المحلي، ودخل لقاء الثلاثاء وفي سجله 19 هدفا في مبارياته الأربع الماضية على أرضه في دوري الأبطال و17 في مبارياته الخمس الأخيرة في معقله وخارجه.

وفي نهاية المطاف وبعد معاناة أمام التكتل الدفاعي للضيف الكرواتي، خرج فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا بفوز ثان أضافه الى الأول الذي حققه في الجولة الأولى خارج ملعبه بثلاثية نظيفة على شاختار دانييتسك الأوكراني الفائز الثلثاء بعيدا من جمهوره على أتالانتا 2-1 بهدف في الثواني الأخيرة.

وعكس فيل فودن الذي سجل الهدف الثاني لسيتي في الثواني الأخيرة بعد دخل من مقاعد البدلاء أيضا، الدور الذي لعبه ستيرلينغ بعد دخوله بالقول لشبكة "بي تي سبورت" البريطانية "احتاج الأمر الى تغيير الوتيرة، ورحيم وفر ذلك بشكل جيد"، مضيفا "الأمر يتعلق بالاستمتاع في الملعب وأنا سعيد بالتسجيل ومساعدة الفريق".

أما لاعب الوسط الإسباني لدينامو زغرب داني أولمو، فقال: "كان الأمر صعبا جدا، كنا نعلم مدى قوتهم. دافعنا جيدا ولم يسنح لنا الكثير من الفرص لكن في النهاية بإمكاننا أن نشعر بالرضى عن الأداء الذي قدمناه".

وغاب عن سيتي صانع الألعاب البلجيكي كيفن دي بروين لاصابة عضلية تعرض لها في عطلة نهاية الأسبوع ضد إيفرتون، إلا أن ذلك لم يؤثر على التدفق الهجومي لرجال غوارديولا إذ فرضوا هيمنتهم منذ البداية وكانوا قريبين من افتتاح التسجيل في أكثر من مناسبة، أبرزها للألماني إيلكاي غوندوغان الذي ارتدت محاولته من العارضة (21).

وعلى الرغم من السيطرة والفرص المتتالية لبطل الدوري الممتاز، عجز لاعبوه وعلى رأسهم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو عن الوصول الى الشباك حتى صافرة نهاية الشوط الأول.

ولم يتغير الوضع في بداية الثاني مع تواصل ضغط سيتي ومحاصرته لضيفه في منطقته لكن دون التمكن من تخطي التكتل والاستبسال الدفاعي للفريق الكرواتي، ما دفع غوارديولا الى الزج بستيرلينغ بدلا من البرتغالي برناردو سيلفا (56).

وكان غوارديولا مصيبا في قراره، إذ جاء الفرج عن طريق ستيرلينغ الذي وصلته الكرة من الجهة اليسرى عبر الجزائري رياض محرز، فحولها في الشباك وأراح أعصاب جمهور استاد الاتحاد (66) الذي تحرر تماما في الوقت بدل الضائع حين أضاف البديل الآخر فيل فودن الهدف الثاني بعد تمريرة من ستيرلينغ بالذات (5+90).

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard