مَن "يقضم" أراضي القاع ولِمَ تُطلق يد النازحين للبناء؟

1 تشرين الأول 2019 | 17:40

المصدر: "النهار"

"قضم" الأراضي.

روى تراب بلدة القاع الحدودية الكثير من دماء أبنائها حفاظاً على الأرض والهوية الوطنية والوجود المسيحي، في منطقة نائية تشكل الدرع الأولى لحماية لبنان، ومثالاً رائعاً للجيو - ديموغرافية المتنوعة في وطن الأرز.تحديات كثيرة واجهتها البلدة الحدودية منذ منتصف السبعينات وصولاً إلى عام 2016 عندما استهدفها عدد من الإرهابيين الإنتحاريين وسقط من أبنائها شهداء وجرحى، إضافة الى الانتهاكات التي تشهدها أراضيها من النازحين السوريين الذين يناهز عددهم الثلاثين ألفاً في مخيمات نبتت مستنسخة، وهذا ما دفع البلدية الجمعة الفائت إلى إزالة أربعة منها بمؤازرة القوى الأمنية.
رئيس البلدية بشير مطر أكد لـ"النهار" أن "خطورة ما يجري اليوم تكمن في استمرار استكمال المخالفات التي لا تبعد سوى بضعة أمتار عن الساتر الترابي الذي يفصل بين الأراضي اللبنانية والسورية، ومئات الأمتار عن منازلهم الأساسية في الداخل السوري، مما قد يجعلها بمثابة امتداد لهم".
وأشار الى "أن هؤلاء يتبادلون الزيارات اليومية ما بين الداخل السوري واللبناني ويلتقون ضباطاً وعسكريين، ويعتبرون لاجئين هاربين من النظام السوري إلى لبنان، وهذا ما يطرح أسئلة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard