بعد استعادة نجم عنخ… عالم مصريات لـ"النهار": هتلر هدّد بإعلان الحرب على مصر بسبب نفرتيتي (صور)

27 أيلول 2019 | 14:00

المصدر: "النهار"

رأس نفرتيتي.

وقع سامح شكري وزير الخارجية المصرية، مساء أمس الأول الأربعاء 25 أيلول، بروتوكول استرداد التابوت الذهبي للكاهن نجم عنخ.

وفي هذا الصدد، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً صحافياً أكدت فيه أن مصر نجحت في استرداد القطعة الأثرية المصرية "التابوت الذهبي للكاهن المصري نجم عنخ"، والتي كانت معروضة في متحف "المتروبوليتان" بنيويورك.

وشارك وزير الخارجية المصرية سامح شكري في حفل استلام التابوت، والذي أقيم بمكتب المدعي العام الأميركي في نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية.

واستمرت المفاوضات المصرية الأميركية عاماً من أجل استعادة التابوت، شاركت فيها القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في نيويورك، ومكتب المدعي العام الأميركي، وبالتعاون مع وزارة الآثار المصرية، ومكتب النائب العام المصري.

وقد ثبت عدم شرعية خروج التابوت من مصر، ومن ثم تم التحفظ عليه من الجانب الأميركي لحين تسليمه للسلطات المصرية.

تابوت نجم عنخ.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور وسيم السيسي الباحث في علم المصريات، في تصريحات خاصة لـ"النهار" أن "استعادة الآثار المصرية في الخارج، تتم بناءً على إثبات أنها خرجت من مصر عن طريق الخداع وليس من الهدايا التي منحتها مصر".

وقال السيسي: "المعلومات حتى الآن غير كاملة عن تابوت نجم عنخ، ومن الأحرى أن ننتظر عودته إلى مصر، لتقديم معلومات دقيقة عنه، بعد دراسته من جانب العلماء المصريين".

وأضاف: "خرج كثير من الآثار المصرية، بعضها في صورة هدايا، والآخر بطرق غير شرعية، ومصر يحق لها استعادة ما خرج بطرق غير شرعية، ومن أشهرها رأس نفرتيتي، التي خرجت في العام 1913 بطريقة غير شرعية، وظلت مختفية في ألمانيا إلى أن عُرِضت في متحف برلين العام 1923".

وأشار عالم المصريات: "مصر طالبت ألمانيا في العام 1930 باستعادة رأس نفرتيتي، وكان الزعيم الألماني أدولف هتلر في أوج قوته، وعندما علم بطلب الحكومة المصرية، زار متحف برلين لمشاهدة رأس نفرتيتي، وخرج بعدها بتصريح غريب ينم عن الهوس الذي أصابه حينما شاهد عظمة الحضارة المصرية، قائلاً: "إني على استعداد لأن أعلن الحرب على مصر إذا أصرت على استعادة رأس نفرتيتي".

أدولف هتلر.

وتابع وسيم السيسي: "بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، طالبت مصر مرة أخرى برأس نفرتيتي، إلا أن مجلس الحلفاء رفض لعدم وجود حكومة ألمانية تبت في هذا الأمر".

واستطرد السيسي: "بعد سنوات وسنوات وبالتحديد في العام 2008 طلب الدكتور زاهي حواس استعارة رأس نفرتيتي لمدة ستة أشهر للعرض في تل العمارنة، على أن تستردها ألمانيا بعد ذلك، وهو ما رفضته الحكومة الألمانية، مدعية أن رأس نفرتيتي لا يتحمل النقل من بلد لآخر".

رأس نفرتيتي.

وأكد السيسي أن مصر يجب أن تواصل محاولاتها لاستعادة آثارها في الخارج من دون كلل أو ملل، وأن تتضافر كل الجهود في هذا الأمر.

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard