لهفة على الدولار في بيروت لكنها أكثر في دمشق وطهران

25 أيلول 2019 | 15:30

المصدر: "النهار"

أين الدولار؟ (نبيل إسماعيل).

البيان المقتضب الذي أصدره حاكم مصرف لبنان #رياض_سلامة وأكد فيه أنه "سيصدر تعميما الثلثاء المقبل، ينظم فيه تمويل استيراد القمح والدواء والبنزين بالدولار الاميركي" يمثل الخطوة الاولى في مسار طويل للاشراف على ملف الدولار الاميركي وسائر العملات الصعبة في لبنان. ولا بد من الوقوف على آخر المعطيات المتصلة بأزمة الحصول على الدولار في السوق اللبنانية، كي يفهم المرء الدافع الاساسي وراء هذا البيان. فما هي هذه المعطيات؟اوساط مالية قالت لـ"النهار" إن ما جرى مع الدولار في الاسابيع الاخيرة ليس أمراً مفاجئاً، والسبب يعود الى طبيعة النظام الاقتصادي في هذا البلد الذي من ابرز مميزاته حرية صرف العملات ما يجعله قبلة أنظار أنظمة نقيضة له، وتحديداً في #سوريا وإيران. وما يبرر هذا التحديد، بحسب هذه الاوساط، ان النظامين السوري والايراني يمرّان حالياً بأصعب الظروف في تاريخهما. وربما كانت هذه الظروف شأناً خاصاً بهما لولا ان لبنان مرتبط حالياً بهما وبشدة بفعل نفوذ "حزب الله". وبسبب الشح الكامل للدولار ولسائر العملات الصعبة في كل من سوريا وإيران، كان لا بد من السعي الى توفيرها من أي مكان متاح. ولذلك جاءت السوق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard