منظمة التعاون والتنمية: التوترات التجارية تعوق نمو الاقتصاد العالمي

19 أيلول 2019 | 15:25

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

التجارة (تعبيرية).

حذرت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية من أن تصاعد التوترات التجارية يعوف آفاق نمو #الاقتصاد العالمي الذي يتوقع أن يسجل أدنى معدل له منذ الأزمة المالية العالمية.

وفي تحديث لآخر توقعاتها الاقتصادية الصادرة في أيار، خفضت المنظمة توقعاتها للنمو العالمي لهذا العام من 3,2 في المئة إلى 2,9 في المئة.

كما خفضت التوقعات للعام 2020 من 3,4 في المئة إلى 3 في المئة.

وقالت المنظمة "هذه ستكون أضعف معدلات النمو السنوي للاقتصاد العالمي منذ الأزمة المالية، مع استمرار تصاعد مخاطر الانخفاض".

وخفض صندوق النقد العالمي توقعاته العالمية في تموز بسبب الحرب التجارية الطويلة بين أكبر اقتصادين في العالم، الولايات المتحدة والصين. كما خفضت المنظمة احتمالات النمو لغالبية دول مجموعة العشرين، خصوصا تلك المعرضة لتراجع التجارة والاستثمار العالمي.

وكتبت المنظمة "أن تصاعد التوترات التجارية يؤثر بشكل متزايد على الثقة والاستثمارات ويزيد من حالة غموض السياسات ويزيد من مشاعر الخوف من المخاطرة في الأسواق المالية ويعرض احتمالات النمو المستقبلي للخطر".

ويتوقع أن لا يتعدى معدل الاقتصاد الأميركي نسبة 2,4 في المئة هذا العام بانخفاض بنسبة 0,4 في المئة عن توقعات أيار، وهو أبطأ بكثير من نسبة 2,9 في المئة التي سجلها العام الماضي.

كما انخفضت توقعات نمو هذا الاقتصاد في 2020 بنسبة 0,3 في المئة لتصل إلى 2 في المئة.

أما نمو الاقتصاد الصيني فيتوقع أن يتباطأ ليصل إلى 6,1 في المئة في 2019 بانخفاض بـ 0,1 نقطة، بينما تم خفض توقعات النمو للعام المقبل بنسبة 0,3 في المئة ليصل إلى 5,7 في المئة.

وقالت المنظمة "يجب بذل جهود مشتركة لوقف تراكم الرسوم الجمركية والدعم المالي الذي يؤثر سلبا على التجارة، وتبني نظام شفاف يستند إلى القوانين لتشجيع الشركات على الاستثمار".

وخفضت المنظمة توقعاتها للنمو الاقتصادي في منطقة الأورو التي تضم 19 بلدا إلى 1,1  في المئة هذا العام، و1 في المئة في 2020، بينما كانت تتوقع في السابق زيادة النشاط الاقتصادي في هذه المنطقة.

كما خفضت المنظمة توقعاتها لنمو الاقتصاد البريطاني بسبب استمرار أزمة بريكست، بحيث توقعت أن لا يتعدى النمو 1%هذا العام و0,9 في المئة في 2020، مقارنة مع 1,4 في المئة العام الماضي.

وحذرت المنظمة من أن "خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق سيكون مكلفا على المدى القصير، وسيدخل بريطانيا في ركود في 2020 ويخفض النمو في أوروبا بشكل كبير".

مصارف الأعمال في لبنان... مرحلة تحوّل في الأسواق المالية تستدعي الحذر

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard