التربية التقويمية لذوي الحاجات... التدخل المبكر خيرٌ من قنطار علاج

18 أيلول 2019 | 13:42

المصدر: "النهار"

التدخل المبكر ضرورة لذوي الصعوبات التعلمية.

إذا رصد الأهل أو إحدى المربيات في دار حضانة أن الطفل، الذي يتردد اليها دورياً، يفتقد الى التركيز، او لا يمكنه متابعة أي قصة، يواجه صعوبات في إعادة الأغاني والعديّات او يعجز عن متابعة التعليمات أو اشغال يدوية في رياض الأطفال، فهذه المؤشرات تفرض إحالة الطفل على متخصصين في الصعوبات التعليمية لدى الاطفال مثلاً: المربيون التقويميون، معالجو النطق أو المعالجون النفسيون. يضع قسم الطب النفسي للأطفال والمراهقين في دائرة الطب النفسي في الجامعة الأميركية في بيروت اللمسات الأخيرة لإطلاق مركز متخصص للصعوبات التعليمية ترأسه المربية التقويمية هلا رعد. ويتكامل هذا القسم مع خدمات التدخل في مجال التربية التقويمية كالنطق، والعلاج النفسي الحركي وعلم النفس التربوي اضافة الى الفريق المتخصص في الصحة النفسية. عسر القراءة. التقت "النهار" بكل من المربية التقويمية في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت هالة رعد والاختصاصية في علم النفس التربوي في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة رشا مشموشي في حوار لمقاربة دور أهمية الإختبارات التشخيصية لقياس مستوى الصعوبة التعلمية عند الطفل وصولاً الى تسليط الضوء على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard