اتّصال بين الملك عبدالله وماكرون: الأردن دعا إلى "رفض كلّ الإجراءات الإسرائيليّة الأحاديّة"

16 أيلول 2019 | 17:41

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

منظر عام للمنطقة الوسطى في غور الأردن (أ ف ب).

دعا العاهل الأردني ‎#الملك_عبد_الله_الثاني، في اتصال هاتفي بالرئيس الفرنسي #ايمانويل_ماكرون، الإثنين، إلى تكاتف الجهود الدولية من اجل رفض الإجراءات الإسرائيلية الاحادية الجانب التي تقوض حل الدولتين.

وقال الديوان الملكي الأردني في بيان إن الملك عبد الله ركز في اتصال هاتفي بالرئيس الفرنسي على "التطورات التي تشهدها المنطقة".

وأكد الملك، خلال الاتصال، "أهمية تكاتف الجهود الدولية إزاء رفض كل الإجراءات أحادية الجانب التي من شأنها تقويض حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد للصراع، والذي تقوم بمقتضاه الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل".

وثمّن الملك عبد الله "موقف فرنسا والاتحاد الأوروبي الداعم لحل الدولتين"، مشددا على "أهمية توحيد المواقف الدولية بهذا الخصوص".

واعتبر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الثلثاء الماضي، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضم #غور_الأردن، في حال إعادة انتخابه، بأنه "تصعيد خطير يدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع".

وتعهد نتنياهو، قبل أسبوع، بضمّ غور الأردن الذي يشكّل ثلث مساحة الضفة الغربية المحتلة، في حال فوزه في الانتخابات.

ويمثل غور الأردن 30 في المئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة. وهو منطقة زراعية. ويؤثر تعهد نتنياهو، إذا ما أصبح واقعا، على 65 ألف فلسطيني يقطنون المنطقة، وفق المنظمة الحقوقية الإسرائيلية "بتسيلم".

وقال مكتب نتنياهو الاحد إنّ الحكومة وافقت خلال جلستها الأسبوعيّة التي عقدت في غور الأردن على "تحويل المستوطنة العشوائيّة ميفوت يريحو في غور الأردن مستوطنة رسميّة".

وتعيش نحو 30 عائلة في هذه البؤرة الاستيطانية العشوائية التي تأسست عام 1999.

وتعد منطقة الاغوار منطقة استراتيجية، لا سيما انها تقع على طول الحدود الشرقية مع الأردن على امتداد أكثر من 120 كيلومترا، وهي منطقة استراتيجية امنيا واقتصاديا نظرا لوفرة المياه فيها والزراعة.

ويعيش نحو 400 ألف مستوطن في الضفة الغربية المحتلة على أراضي الفلسطينيين الذين يبلغ تعدادهم 2,7 مليوني نسمة.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard