رحيل الهنغاري المنشق غورغي كونراد... الكاتب الذي أصبح بالغاً "في سنّ الحادية عشرة"

15 أيلول 2019 | 09:29

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

غورغي كونراد.

توفي الكاتب والمنشق الهنغاري خلال النظام الشيوعي غورغي كونراد عن 86 عاما على ما قالت عائلته لوكالة الأنباء الهنغارية "أم تي إي".

وتوفي الكاتب الذي ترجمت أعماله في العالم بأسره في منزله إثر مرض عضال.

ولد كونراد العام 1933 في عائلة يهودية في دبريتسن في شرق هنغاريا وترعرع في بيريتييوفل قرب الحدود مع رومانيا.

في حزيران 1944، أفلت من النازيين من خلال القفز من قطار متوجه إلى بودابست عشية نقل يهود المدينة إلى معكسر أوشفيتز وقد قضت الغالبية العظمى من رفاق صفه.

وقال في سيرته الذاتية "ذهاب وإياب" (2001): "أصبحتُ بالغاً في سن الحادية عشرة".

وشارك كونراد العام 1956 في الثورة الهنغارية ضد النظام الشيوعي التي قمعتها القوات المسلحة السوفياتية إلا أنه بقي في هنغاريا خلافا لشقيقته ومئات آلاف اللاجئين.

وترجمت رواية كونراد الأولى "الزائر" (1969) إلى 13 لغة وتستند إلى خبرته كعامل في الحقل الاجتماعي يهتم بالأطفال.

وعمل بعد ذلك كعالم اجتماعي مُدني وأشرف على محاولة أدبية حول المشاكل الاجتماعية في المساكن الجماعية الجديدة إلا أنه تواجه مع السلطات الشيوعية.

بين 1973 و1988 منعت أعماله بشكل شبه منهجي عن الصدور وكانت تنشر في الخارج أو سرا.

وكان كونراد يومها من أشهر الكتاب الهنغاريين المعروفين في الخارج وقد انتخب رئيسا للجمعية الدولية للدفاع عن حقوق المؤلفين "بن كلوب" في 1990.

وقد فاز بعدة جوائز أدبية في هنغاريا والخارج وأصبح العام 1997 أول أجنبي ينتخب على رأس "أكاديمي در كونسته" في برلين.

وكان كونراد خصوصا شخصية بارزة في الحركة المعارضة التي أدت إلى انهيار الشيوعية في هنغاريا العام 1989.

فقد شارك في تأسيس الحزب الليبرالي "تحالف الديموقراطيين الأحرار" العام 1988 الذي أصبح بعد عقود معارضا كبيرا لرئيس الوزراء الحالي فيكتور أوربان.

وقال الكاتب عن أوربان إنه "السياسي الأخطر الذي شهدته هنغاريا منذ انهيار الشيوعية"، بعدما خططت الحكومة لحملة إعلامية ضد رجل الأعمال ألأميركي من أصل هنغاري جورج سوروس العام 2017.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard