غارات وصواريخ وقتلى ودمار... محاكاة لسيناريوات حرب وسلام بين أميركا وإيران

13 أيلول 2019 | 17:16

المصدر: "النهار"

سيناريوات حرب وسلام بين أميركا وإيران.

في محاكاة لسيناريوات حرب افتراضية بين أميركا وإيران ومواجهات بالوكالة بين حلفاء الجانبين في المنطقة، بدا تجنب النزاع هاجساً رئيسياً لكل الأطراف، وتبين أن سياسة حافة الهاوية استراتيجية خطيرة يعتمدها كل فريق لدفع الفريق الآخر إلى التفاوض ضمن شروطه. بمعنى آخر، لم تكن الحرب التي قرعت طبولها مطلع هذا الصيف هدفاً، على رغم أن الجميع استخدموا العنف و"شحذوا" الصواريخ ووضعوا الخطط لمواجهات محدودة أو شاملة.

في موازة استبعاد الحرب، تبدو أفاق السلام أكثر غموضاً، في ظل غياب الثقة بين المتخاصمين الرئيسيين، مع ابداء الجانب الأميركي استعداده لمفاوضات من دون شروط، ، وتمسكه في المقابل باستراتيجية "الضغط الأقصى"، وترحيب طهران بالمفاوضات شرط رفع العقوبات.

كان "بيت المستقبل" في بكفيا أول من أمس منصة لـ"لعبة حرب" نادرة في العالم العربي، استمرت أكثر من ست ساعات ونظمها بالتعاون مع مؤسسة "كونراد أديناور ستيفتنغ" بعنوان "مسارات ثلاثة أمام إيران لمواجهة الحزم الأميركي: الصمود، المناورة أم التنازل؟" وشارك فيها باحثون وأكاديميون وديبلوماسيون من الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وإيران والكويت ولبنان وأدارها المدير العام التنفيذي لمؤسسة "إينغما" رياض قهوجي.واستندت المحاكاة إلى سيناريوات كان يمكن أن تشهدها المنطقة نتيجة التوتر الذي بلغ ذروته مطلع الصيف. واضطلع بأدوار صانعي القرار باحثون أو أكاديميون أو خبراء مطلعون على آليات وضع السياسات في دولهم. ¶ السيناريو الأول: انفجار على متن سفينة نتيجة لغم أو هجوم بطائرة مسيرة، وسقوط أربعة قتلى وعدد من الجرحى، أي ردود أميركية متوقعة؟مدير الأبحاث في "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" باتريك كلاوسون كان واضحاً في أن ترامب سيأمر باستخدام القوة رداً على هذا الهجوم، لكنه سيكون حريصاً على ألا يوقع الرد ضحايا بل أضراراً مادية. كما سيأمر بزيادة الأصول العسكرية وسيسمح بهجمات سيبيرية.-بناء على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard