سقوط بولتون يفتح الطريق إلى طهران؟

11 أيلول 2019 | 00:29

المصدر: "النهار"

نتنياهو وبولتون في اسرائيل (ا ب)

في الطريق بين واشنطن وطهران، سقط جون بولتون. في مناخ الحرب احتاجه دونالد ترامب، وتخلى عنه في مناخ التفاوض. ربما يكون الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، المتشبث بالديبلوماسية، عن قصد او غير قصد، من أكثر المتسببين برحيل أكثر رجال ترامب تشدداً.ومن غير تسرع في بث أجواء تفاؤلية لإقالة بولتون وانعكاس ذلك على العلاقات الاميركية-الإيرانية، لا يجوز التقليل من الخطوة التي أقدم عليها ترامب. كيف لا، وهناك سباق محموم بين الديبلوماسية والخيار العسكري في التعامل الاميركي مع ايران. يحدث هذا منذ اعلان ترامب إنسحابه من الاتفاق النووي مع ايران، بعد شهرين فقط من تعيين بولتون في منصبه. وليس من العسير الربط بين الحدثين، والدور الذي لعبه بولتون في إقناع ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي. وبولتون هو من اقنع ترامب بأن معاودة اميركا فرض العقوبات على ايران وشن حملة "الضغط الاقصى" عليها، من شأنها حرمان النظام الايراني من الاحتفال بالذكرى الاربعين للثورة. صحيح أن ايران تعاني من "الحرب الاقتصادية"، لكن النظام لم يسقط. وهذا ما وضع ترامب أمام خيارات صعبة. فاللجوء الى اسقاط النظام الايراني بالقوة على غرار افغانستان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard