لماذا كانت المفاوضات مع طالبان ستفشل عاجلاً أم آجلاً؟

10 أيلول 2019 | 14:59

المصدر: "النهار"

مقاتلون من طالبان يبدون ردة فعل مؤيدة لخطاب أحد زعمائهم - "أ ب".

"أعتقد أنّه لو كان عليهم رؤية منشأة أميركيّة من الداخل فكان يجب أن تكون (معتقل) خليج غوانتنامو لا كامب دايفد". هذا التعليق لرئيس "مجموعة الدراسات الأمنيّة" جيم هانسون خلال حديثه إلى شبكة "فوكس نيوز" يبرز مدى استغراب مراقبين أميركيّين دعوة ترامب حركة "طالبان" إلى كامب دايفد لإجراء محادثات سرّيّة قبل أن تنهار عطلة نهاية الأسبوع الماضي. 

ليس سهلاً اقتراب المحادثات بين الأميركيّين وحركة "طالبان" من شفير الهاوية بعد حوالي تسع جولات من المفاوضات وبعد إعلان الموفد الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد عن التوصّل إلى اتّفاق "من حيث المبدأ". لكن مع ذلك، يبقى هذا التطوّر غير مستغرب. برزت علامات استفهام كثيرة عن كيفيّة خوض واشنطن للمفاوضات بدءاً من القبول باستبعاد كابول عنها، وصولاً إلى إبداء الثقة بإمكانيّة فكّ "طالبان" تحالفها مع "القاعدة" ومروراً بعدد من النقاط الأخرى. المستغرب في هذا المجال هو إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إلغاء اللقاء مع "طالبان" في كامب دايفد، علماً أنّ قلّة قليلة من المحيطين به كانت على معرفة به أصلاً.أطلق ترامب سلسلة تغريداته الغاضبة يوم السبت بعد تبنّي "طالبان" تفجيراً انتحارياً استهدف كابول ممّا أدى إلى سقوط عدد من القتلى من بينهم جنديّ أميركيّ. لافتٌ هو التقرير الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمس" أمس والذي يتحدّث عن طريقة إعداد الرئيس لاجتماع كمب دايفد وصولاً إلى إعلانه انهياره. وإذا صحّت الأحداث التي أوردتها الصحيفة فمعنى ذلك أنّ الانهيار كان قنبلة موقوتة هيّئتها آلية التفاوض وانفجرت في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard