المقاومة أدخلت إسقاط المسيّرات في المعادلات مع تل أبيب

9 أيلول 2019 | 20:31

المصدر: "النهار"

527077-01-08

لم يتأخر "حزب الله" كثيرا في تنفيذ وعده بإسقاط المسيرات الاسرائيلية. فبعد أسبوع على رده في مستعمرة افيفيم على الحدود مع مارون الراس، اختار خراج بلدة رامية الحدودية مع فلسطين المحتلة لإسقاط مسيرة إسرائيلية على بعد اقل من كيلومتر واحد من الحدود.

لم تكشف المقاومة عن الطريقة التي اسقطت بها المسيّرة الاسرائيلية، وحتى اللحظة لم تعرض صورا لتلك المسيرة، وفي السياق رجحت معلومات لـ"النهار" أن يكون الحزب عمد الى قرصنة المسيرة وإسقاطها إلكترونيا، وما يعزز تلك الفرضية أن المسيرة لدى إسقاطها لم تحترق ولم يعثر في مكان سقوطها على ما يدلّ على تدميرها، وتتقاطع تلك المعلومات مع معلومات مفادها أن الجيش الاسرائيلي حاول إعادة تسيير طائرة الاستطلاع حتى بعد إسقاطها من خلال إعطاء اوامر لها للارتفاع عبر اجهزة التحكم عن بعد.
تلك المحاولة الاسرائيلية لم تنجح، فالمقاومة بعد سيطرتها على المسيرة نقلتها الى مكان آمن وشرعت في تحليل البيانات والداتا لمعرفة الاهداف التي كانت ترصدها تل أبيب.
إلا أنه بغض النظر عن الطريقة التي استخدمها "حزب الله" لإسقاط المسيرة، فقد فضل الابقاء على سياسة الغموض البناء من خلال بيانه الذي اشار فيه الى اسقاط المسيرة بالاسلحة المناسبة في اشارة واضحة الدلالات الى أنه لا يريد الكشف عن سلاحه المستعمل في اسقاط اول مسيّرة بعد تهديد السيد حسن نصرالله بإدخال معادلات جديدة بعد الاعتداءات على الضاحية وتأكيده ان ما بعد الاول من ايلول ليس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard