الفاتورة النفطية ترتفع... هل يهرّب لبنان النفط إلى سوريا؟

9 أيلول 2019 | 20:14

المصدر: "النهار"

الحريري وخليل. (دلاتي ونهرا).

في الوقت الذي تبحث فيه الحكومة عن موارد مالية جديدة تؤمّن لها السيولة النقدية التي تحتاج إليها البلاد، تبقى مزاريب الهدر مفتوحة، رغم كل الكلام عن توجهات جدية من أجل إقفالها وتوفير عائداتها لتصبّ في المكان الطبيعي لها، وهو خزينة الدولة.

ويشكّل قطاع الكهرباء المزراب الأكبر الذي يهدر أموال الخزينة على شراء الفيول حاجة مؤسسة كهرباء لبنان. والمفارقة ان جميع من في السلطة يشكو مكامن الهدر في هذا القطاع، كما المؤسسات والدول المانحة تدرك حجم الهدر فيه، ولم يخفِ الموفد الرئاسي الفرنسي بيار دوكين هذا الامر أمام من قابلهم، ولا أمام الاعلام حرصاً منه على اطلاع الرأي العام على مكامن الخلل التي تؤثر على المالية العامة.
وتبين نتائج الميزان التجاري المحققة للأشهر الستة الاولى من السنة الجارية ارتفاع العجز الى ٨،٤ مليارات دولار، بزيادة قدرها ٤،٦ في المئة مقارنة مع الفترة عينها من العام الماضي، مع العلم ان أزمة السيولة التي يعانيها لبنان والتي تحذر وكالات التصنيف من ان احتياطات المصرف المركزي لا تكفي إلّا لـ٢٢ شهراً لتغطية الحاجات التمويلية بالدولار، كانت تستوجب العمل على تخفيف حجم فاتورة الاستيراد وتحسين التصدير لتأمين دخول العملة الخضراء الى صناديق المصارف.
فرغم التحسن الطفيف في الصادرات والذي بلغ للفترة عينها ٢،٧ ملياري دولار، فإن أسباب العجز في الميزان التجاري تعود في الدرجة الاولى الى ارتفاع حجم الاستيراد الذي تركز في بند...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard