"عاشوراء" بمصر... "فرعوني" و"شيعي" و"صيامه يكفر ذنوب سنة

8 أيلول 2019 | 16:25

المصدر: "النهار"

راقص صوفي

 تحل، غدا الاثنين، في مصر ذكرى يوم "عاشوراء"، وتوافق العاشر من شهر محرم بحسب التقويم الهجري. هذا اليوم شهد تحولات غير معهودة خلال العقود القليلة الماضية. وجاء هذا التحول مع صعود التيار السلفي وتزايد تأثيره في المجتمع المصري، فتبدل اليوم بسبب الخطاب الديني المتشدد، من احتفال روحي، إلى معركة سياسية وكلامية وصلت في بعض المراحل الى مواجهات عنيفة ومحاولات لتحطيم ضرائح دينية مقدسة لدى المسلمين.
وقبل بضعة عقود، كان المصريون (اليهود والمسيحيون والمسلمون)، يحتفلون بهذه المناسبة الروحية، التي "نجّى فيها الله نبيّه موسى من فرعون، وشقَّ له البحر". يصنعون أطباق "العاشوراء" الحلوة المكونة من القمح والحليب والسكر، ويتبادلونها مع جيرانهم، في جو روحي يملأه التسامح والود، لكن مع صعود التيار السلفي بدأ التحول إلى معارك ومشاحنات سياسية وطائفية بغيضة، واستهدف بشكل خاص الجماعات الصوفية التي يتهمها بالانتماء الى المذهب الشيعي.وإلى جانب هذه الصراعات السياسية، بدأ البحث يتزايد حول أصول هذا اليوم، وخرج بعض الباحثين المتخصصين في التراث المصري القديم، بوجهات نظر تقول إن أصول الاحتفال بهذا اليوم تعود إلى عهد الفراعنة، وقد نقلها عنهم اليهود الذين أقاموا في مصر، حيث كان الفراعنة يحتفلون بهذا اليوم ويصنعون أطباقا مكونة من القمح والحليب وعسل النحل."سنّة نبوية"يؤكد محمد أبو العيون الباحث في الفكر الإسلامي والمتخصص في التراث وشؤون الجماعات المتطرفة لـ"النهار" أن هذا اليوم هو "سنّة نبوية مؤكدة"، وسرد الباحث عددا من الأحاديث النبوية التي تؤكد وجهة نظره.ويقول أبو العيون: "عقب استشهاد الإمام الحسين بن علي -...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard