متاحف حول العالم: متحف قلم الرصاص الشاهِد على خربشاتنا الأنيقة!
Smaller Bigger

سواء كانت تفاصيلنا الحياتيّة، دراماتيكيّة، عاصفة تليق بفروسيّة عنترة بن شدّاد وغزله المُخمليّ واقتحاميّته في الحرب وحكاياته الإحتفاليّة بالحياة، أو مجرّد وصف واهن، تعوزه الحيويّة لأعمال روحنا الداخليّة، "يعني أفكار مارقة مرقة طريق" ندوّنها على دفاتر صغيرة، تأتي على شكل، "هي المرّة الثانية التي تستفزّني فيها وداد أمام الآخرين، وفوق هيدا وكلّلو: تحدّق في وجهي بغضب"، يبقى قلم الرصاص الشاهد الأكثر بساطةً على خربشاتنا الأنيقة...وبالإذن من كل الأقلام الأخرى بمشتقّاتها و"زوزقاتها" وزخرفاتها!