متاحف حول العالم: متحف قلم الرصاص الشاهِد على خربشاتنا الأنيقة!

8 أيلول 2019 | 12:48

سواء كانت تفاصيلنا الحياتيّة، دراماتيكيّة، عاصفة تليق بفروسيّة عنترة بن شدّاد وغزله المُخمليّ واقتحاميّته في الحرب وحكاياته الإحتفاليّة بالحياة، أو مجرّد وصف واهن، تعوزه الحيويّة لأعمال روحنا الداخليّة، "يعني أفكار مارقة مرقة طريق" ندوّنها على دفاتر صغيرة، تأتي على شكل، "هي المرّة الثانية التي تستفزّني فيها وداد أمام الآخرين، وفوق هيدا وكلّلو: تحدّق في وجهي بغضب"، يبقى قلم الرصاص الشاهد الأكثر بساطةً على خربشاتنا الأنيقة...وبالإذن من كل الأقلام الأخرى بمشتقّاتها و"زوزقاتها" وزخرفاتها!قلم الرصاص يُسعفنا في كل نزواتنا، أكانت مُحاولات أدبيّة سطحيّة بالكاد تتخطّى الحيّ الثاني، أم رسوم "تُفجع مايكل أنجلو في قبره"، نُحارب من خلالها الملل ونُحوّلها مزرعة ريفيّة نبنيها فوق سطح المنزل، نختبئ في غرفها عندما تشتدّ وطأة الواقع.
وما أشدها وطأة!
وفي المتحف المُخصّص لقلم الرصاص في المملكة المتحدة، نتعرّف إلى تاريخ هذا "الزائر" المُحبّب والشاهد على أكثر تفاصيل حياتنا حميميّة بطريقة مُفصّلة، شديدة الدقّة.
وكم من حكاية حول أداة الكتابة البسيطة هذه.
80 ألف زائر سنوياً يتوافدون إلى المتحف بهدف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 68% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard