عفيف نصولي صحافي بدأت تجربته في "سي أن أن" وامتدت إلى... سجن روميه

8 أيلول 2019 | 11:25

المصدر: "النهار"

عفيف نصولي في شبكة"سي أن أن".

"يجذبني الحنين الى لبنان وناسه"، هذا كلام يكرره على مسمعك عفيف طارف نصولي عند حديثه عن لبنان. هذا الشاب الطموح جداً قرر ان يسير عكس تيار بعض شباب لبنان التواقين للهجرة من هنا الى أي بلد أفضل، والسبب العاطفي البديهي أنه يتردد دورياً الى لبنان ليكون الى جانب والده الدكتور طارف انيس نصولي، البروفسور المتخصص بجراحة العظم والمفاصل، الذي أمضى 40 عاماً وربما أكثر من حياته في الولايات المتحدة وعاد ليتقاعد في لبنان وهو يمارس مهنته طوعاً لمن يطرق بابه... اما السبب المهني فهو ان عفيف اللبناني الجذور الأميركي الجنسية قصد لبنان ليكمل فصولاً من مهنته كصحافي "جاء الى لبنان ليعد قصة نيلو ترّبسي Nilo Trabisy عن الأخوات يموت". أنقذني...عفيف نصولي مجاطاً باطفال جمعية " ملاك" المهنمة بأطفال اللاجئني السوريين. يسارع عفيف في شرحه عن الشقيقتين ناسي ومايا يموت، مشيراً الى انهما "أسستا جمعية غير حكومية معروفة باسم "أنقذني"، وتعملان على اصلاح التشدد المذهبي في بلوك "ب" في سجن رومية ونبذه"... يبادر شارحاً:" هي قصة طويلة نعمل عليها وتحتاج الى وقت وممولة بهبة من الدولة الأميركية". ماذا عن ذوي المساجين؟ يجيب عفيف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ممنوع إسكاتنا... أوقفونا ومنعونا و"النهار" مستمرة بالتغطية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard