07-09-2019 | 14:45
عفيف نصولي صحافي بدأت تجربته في "سي أن أن" وامتدت إلى... سجن روميه
عفيف نصولي صحافي بدأت تجربته في "سي أن أن" وامتدت إلى... سجن روميه
Smaller Bigger

"يجذبني الحنين الى لبنان وناسه"، هذا كلام يكرره على مسمعك عفيف طارف نصولي عند حديثه عن لبنان. هذا الشاب الطموح جداً قرر ان يسير عكس تيار بعض شباب لبنان التواقين للهجرة من هنا الى أي بلد أفضل، والسبب العاطفي البديهي أنه يتردد دورياً الى لبنان ليكون الى جانب والده الدكتور طارف انيس نصولي، البروفسور المتخصص بجراحة العظم والمفاصل، الذي أمضى 40 عاماً وربما أكثر من حياته في الولايات المتحدة وعاد ليتقاعد في لبنان وهو يمارس مهنته طوعاً لمن يطرق بابه...

اما السبب المهني فهو ان عفيف اللبناني الجذور الأميركي الجنسية قصد لبنان ليكمل فصولاً من مهنته كصحافي "جاء الى لبنان ليعد قصة نيلو ترّبسي Nilo Trabisy عن الأخوات يموت".

أنقذني...

يسارع عفيف في شرحه عن الشقيقتين ناسي ومايا يموت، مشيراً الى انهما "أسستا جمعية غير حكومية معروفة باسم "أنقذني"، وتعملان على اصلاح التشدد المذهبي في بلوك "ب" في سجن رومية ونبذه"... يبادر شارحاً:" هي قصة طويلة نعمل عليها وتحتاج الى وقت وممولة بهبة من الدولة الأميركية". ماذا عن ذوي المساجين؟ يجيب عفيف قائلاً:" الشقيقتان ناسي ومايا يموت تعملان ايضاً مع أهالي المساجين والمتشددين للتخفيف من ثقل الصدمة ومواساتهم في محنتهم".

لا يقف طموح عفيف عند هذا الحد، بل توسعت دائرة عمله الصحافي بعد "لقائه مع السيدة دلال معوض من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث عملا معاً في البحث عن رائدات في العمل الاجتماعي في لبنان، قال: "بعد لقاءات عدة، قررت ان استمر في رصد وبِنَفس صحافي قصص نجاح لسيدات رائدات في العمل الاجتماعي في العالم العربي، واخترت كل من السيدات دلال معوض، ناسي ومايا يموت وأسما رسامني، التي تعرفت اليها من كثب من خلال اندفاعها المميز في جمعية "ملاك"، التي عملت على تأسيسها، لرعاية أولاد اللاجئين السوريين ومساعدتهم".

صحافي واعد جداً