لماذا "ضرب" الحريري على الطاولة في التعيينات وهل سيعوّض جعجع؟

6 أيلول 2019 | 20:10

المصدر: "النهار"

يشكّل طبق التعيينات المادة الأدسم على طاولة مجلس الوزراء، بما يوجب أقصى معايير الحيطة والحذر في مزج مكوّناتها وطبخها على نار هادئة وترتيب الحصيلة وتقسيمها في أوانٍ متساوية بحسب الأحجام السياسية، لئلا ينام فريق من دون عشاء، كما حصل مع حزب "القوّات اللبنانية" الذي أسقط مرشّحها ابان تعيين الأعضاء الخمسة المتبقين من المجلس الدستوري، من خارج جدول الأعمال في مجلس الوزراء. تبدّلت "اتيكيت" التعيينات راهناً، وباتت منتقاة باستخدام الشوكة والسكين. وهذا ما أكّده الرئيس سعد الحريري مفتتحاً جلسة الحكومة بـ"مقبّلات" ملف التعيينات الذي سيتم من الآن فصاعداً وضع بنوده على جدول الأعمال، على أن يزوّد الوزراء السير الذاتية للمرشحين ويتم إبلاغهم بها مع الجدول، ويتم التعيين عند اتخاذ القرار في مجلس الوزراء. لم يتّخذ الحريري قراراً كهذا لمجرّد "الاتيكيت"، بل ثمّة ظروف جوهريّة دفعته الى "الضرب" على الطاولة.وتتمحور هذه العوامل حول ضرورة "إعطاء خبزك للخبّاز"، أو بعبارة أخرى تحكيم معيار "الشخص المناسب في المكان المناسب"، والعمل على تعزيز موقع مجلس الوزراء كمؤسسة دستورية وتفعيل دوره، خصوصاً عندما يتعلّق الأمر...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard