.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
انتهت الجولة الاولى بين "حزب الله" المدعوم بموقف رسمي موحد، والعدو الاسرائيلي الذي سجل أكبر خرق للقرار 1701 عبر اعتداءاته الاخيرة ولا سيما على الضاحية الجنوبية في 24 آب الفائت. لكن هل سقط القرار الدولي بسقوط الخطوط الحمر؟
بعد الأول من أيلول الحالي ليس كما بعده
وقد جاءت عملية افيفيم ردّاً على اعتداءات الضاحية وكذلك على سقوط العنصرين ياسر ضاهر وحسين زبيب في الغارة الاسرائيلية الاخيرة على عقربا. #حزب_الله ثبّت من خلال عملية افيفيم معادلة جديدة، وبالتالي إن أي استهداف لعناصره وقتلهم في سوريا سيليه رد من لبنان وسيكون مفتوحاً على طول الحدود وبعمقها، وليس فقط في مزارع شبعا المحتلة.
لكن الاشكالية تكمن في أن الغطاء اللبناني الرسمي لن يكون متوافراً على خلاف الموقف الرسمي والوطني الجامع الذي أعطى الحزب الغطاء للرد على الاعتداءات التي استهدفت الضاحية، عدا عن ان اصواتاً علت في الايام والساعات الماضية متهمة "حزب الله" بإسقاط القرار 1701 بعد 13 عاماً على بدء تطبيقه، ويضاف الى ذلك استعداد المقاومة لإسقاط المسيّرات الاسرائيلية متى سمحت ظروف الميدان بذلك.
في المقابل، يؤكد الوزير سليم جريصاتي لـ"النهار" ان القرار الدولي "لا يزال صامداً، وما جرى كان ردا على تجاوز اسرائيل هذ القرار، ومن يريد القول إن تل ابيب تسعى لسقوط 1701 فالاجابة نعم، ولكن هناك متابعة من الرئيس ميشال عون ومعه وزارة الخارجية لقرار التمديد لقوات اليونيفيل من دون ادخال أي قواعد جديدة ولا سيما توسيع مهمات تلك القوات وفق الرغبة الاميركية المتناغمة مع الرغبة الاسرائيلية".