"حزب الله" يكسر الخطوط الحمر ويُمسك بالقرار... كيف ستكون المواجهات في الجنوب والمنطقة؟

6 أيلول 2019 | 17:36

المصدر: "النهار"

دورية لقوات اليونيفيل في كفركلا على الحدود اللبنانية الفلسطينية (أ ب)

لم يعد سراً أن "حزب الله" أراد من عملية أفيفيم الأخيرة الإثبات أنه قرر ألّا يسكت عن اي ضربة إسرائيلية، بما يعني ذلك من اعتبارات تتصل بالقرار الدولي 1701، وللتأكيد مجدداً أنه قادر على المواجهة من ساحته اللبنانية، لكنه في الوقت عينه لا يريد الإنزلاق إلى حرب مفتوحة، وإن كانت محتملة إذا تبين أن ثمة حسابات إقليمية تغذّيها، واستهدافات إسرائيلية للحزب ولبنان. وقد جاء إثبات الحزب لقدراته عبر تغيير مسرح المواجهات وجغرافية العمليات، إذ إن العملية الاخيرة حصلت من "الخط الأزرق" دون اجتيازه، وبذلك غيّر الحزب قواعد الإشتباك من دون الغاء القرار 1701، طالما أن الرد كان محدوداً ولا يهدف إلى إشعال الجبهة، أقله في المرحلة الحالية، حيث سمة الردود ضربة مقابل ضربة.جاء قرار "حزب الله" بإسقاط ما سمّاه السيد حسن #نصرالله "الخطوط الحمر"، ليكشف وفق مصدر سياسي أن ما كان يهيئ له الحزب تحت القرار 1701، أعلنه بوضوح بعد العملية الاخيرة، أولاً ضد الاحتلال، وثانياً للقول في الداخل إن قرار الحرب هو الذي يحدده مع كل الملفات المرتبطة بالمنطقة، من المواجهة مع إسرائيل والاميركيين إلى ملفات الترسيم والتنقيب عن النفط، وكذلك...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ما لا تعرفونه عن الراحلة رجاء الجداوي بدقيقة



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard