قمة متجددة بين ألمانيا وهولندا

5 أيلول 2019 | 15:16

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

من مباراة سابقة بين المنتخبين (أ ب).

سيخوض #المنتخب_الألماني المتجدد اختباره الأول بغياب نجمه الشاب لوروا سانيه، عندما يستضيف غريمه وجاره #المنتخب_الهولندي ضمن تصفيات #كأس_أوروبا 2020 لكرة القدم، الجمعة، في هامبورغ.

ويغيب لاعب جناح مانشستر سيتي الإنكليزي عن منتخب "المانشافت" بداعي إصابة في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، تعرض لها خلال فوز فريقه على ليفربول في كأس الدرع الخيرية الشهر الفائت.

كما ويغيب أيضاً عن بطل أوروبا ثلاث مرات (1972، 1980، 1996) لاعبَي باريس سان جيرمان الفرنسي يوليان دراكسلر والمدافع ثيلو كيهرر بداعي إصابة على مستوى القدم.

ولعب سانيه (23 عاما) دوراً أساسياً خلال "عملية شفاء" ألمانيا بعد كأس العالم 2018 في روسيا حين ودعت النهائيات من الدور الاول، مسجلاً 5 أهداف في آخر 6 مباريات مع منتخب بلاده.

إلا أن زملاءه واثقون بإمكان تعويض غيابه أمام هولندا، الجمعة، وإيرلندا الشمالية، الإثنين.

وقال نجم بوروسيا دورتموند ماركو رويس: "لوروا يخلق المساحات وهو لاعب مهم جداً في الفريق، ولكن لدينا جودة (من اللاعبين) للحلول مكانه".

ومن المتوقع أن يحل مكان سانيه، مهاجم لايبزيغ المتألق تيمو فيرنر، الذي سجل 5 أهداف في ثلاث مباريات مع انطلاق الموسم.

وقال ابن الـ23 عاماً: "إصابة لوروا تعني أن هناك مكان شاغر في خط الهجوم. أؤمن أنه بإمكاني أن أقدم مع المنتخب المستويات التي أقدمها مع النادي".

وبعد أن فشلت ألمانيا بطلة العالم 4 مرات في التغلب على الطواحين الهولندية مرتين في دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، شكل فوزها على البلاد المنخفضة 3-2 في العاصمة الهولندية أمستردام في آذار الماضي عودة قوية، ووضعها في المركز الثاني في المجموعة الثالثة (خلف إيرلندا الشمالية) بفارق 6 نقاط عن هولندا الثالثة التي لعبت مباراة أقل.

لذا الانتصار في هامبورغ سيكون خطوة كبيرة نحو التأهل إلى البطولة القارية. لكن لهذه المدينة مكانة خاصة في قلوب الهولنديين.

فهي المدينة التي شهدت تسجيل الأسطورة ماركو فان باستن هدفاً متأخراً في مرمى ألمانيا الغربية ليقود بلاده إلى نهائي كأس أمم أوروبا 1988، قبل أن يحققوا اللقب على حساب الاتحاد السوفياتي، وهو اللقب الكبير الوحيد في خزائن هولندا حتى ايامنا هذه.

وبعد 31 عاماً، يجد الهولنديون أنفسهم تحت الضغط بعد أن حققوا ثلاث نقاط من اول مبارتين بعد فوزهم على بيلاروسيا في المباراة الأولى، ويحتلون المركز الثالث بفارق 9 نقاط عن إيرلندا الشمالية المتصدرة التي في جعبتها مواجهتين أكثر.

إلا أن المدرب رونالد كومان، الذي ادعى وكأنه يمسح مؤخرته بقميص المنتخب الألماني بعد نصف نهائي 1988، نفى خلال مؤتمر صحافي الإثنين أن تكون المباراة أمام ألمانيا مسألة حياة أو موت.

وقال لاعب برشلونة الاسباني وأجاكس السابق إن "المباراة أمام المانيا ليست مفصلية، علينا أن نحقق 12 نقطة في المباريات الأربع أمام استونيا وبيلاروسيا والتحصل على المزيد من النقاط في المبارتين أمام إيرلندا الشمالية".

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard