ثلاثة أفلام عربية تثير الاهتمام في مهرجان البندقية السينمائي

5 أيلول 2019 | 06:45

سامي بوعجيلة ونجلاء بن عبدالله ومهدي البرصاوي خلال عرض "بيك نعيش" في البندقية.

معظم الأفلام العربية المعروضة في مهرجان البندقية السينمائي في الدورة الحالية (٢٨ آب - ٧ أيلول)، خطوات إخراجية أولى لأصحابها لتحقيق عمل روائي طويل. "بيك نعيش" للمخرج التونسي مهدي البرصاوي المعروض في قسم "أوريزّونتي"، و"ستموت في العشرين" للمخرج السوداني أمجد أبو العلاء الذي شاهدناه في قسم "أيام فينيسيا"، و"جدار الصوت" للمخرج اللبناني أحمد غصين المشارك في "أسبوع النقّاد". في الآتي، مقاربات نقدية مختصرة عن هذه الأفلام الثلاثة التي ستثير نقاشات في الأشهر المقبلة.تقع أحداث "بيك نعيش" في تونس عام ٢٠١١، بعد أشهر قليلة من اندلاع الثورة. رياح تغيير مرتقب تهبّ على الشخصيات. فارس وميريام (سامي بوعجيلة ونجلاء بن عبدالله) زوجان سعيدان، ولديهما ابن في الحادية عشرة من عمره. لكنّ حادثة إرهابية تتعرض لها العائلة في طريق العودة من رحلة في الطبيعة، ستغيّر كلّ شيء في واقعها، وتكشف أسراراً لم يعد ممكناً طمسها. سيكون هذا فاتحة سلسلة تساؤلات، لعلّ أبرزها: هل نعرف جيداً الشريك الذي نعيش معه؟ أبهذه السرعة نقع من القمّة إلى الأسفل؟
ثمة هواجس أكثر تعقيداً تعبر الفيلم من دون أن يكون له القدرة على التعمّق فيها:...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard