رؤية لجنة #النهار_جامعة لادارة النفايات الصلبة: أداة علمية لمحاولة الحلّ (فيديو)

4 أيلول 2019 | 11:42

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

تصوير نبيل اسماعيل.

عقدت "النهار" والجامعة الأميركية في بيروت مؤتمراً صحافياً، في مبنى الجريدة، وسط بيروت، يتضمّن تعريفاً بعمل لجنة البيئة المنبثقة من مشروع الشراكة بين الصحيفة والجامعة، وتقدم اللجنة خلاله رؤيتها لقانون إدارة النفايات الصلبة، وتعرض لأداة علمية من شأنها مساعدة أصحاب القرار على إيجاد الحلول المناسبة.

نحو سنة مرّت على عدد #النهار_الجامعة وعلى مشروع الشراكة بين الجامعة الأميركية و"النهار". الوعد كان استمرار العمل، واجتماع اليوم هو للاستماع إلى رؤية لجنة البيئة، وهي واحدة من اللجان الأربع التي شكلت وتضمّ أيضاً القانون والثقافة والتربية.







وفي كلمته، قال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، أنّه "لا مجال لخلاصنا إلا بالعمل معاً، فقد التزمنا 4 محاور من عددنا الخاص: البيئة والصحة، التربية والثقافة والتشريعات، تتضمّن جميعها لجاناً متخصصة تضمّ نخبة الخبراء في مجال البحث"، مشدداً على أنّ "التغيير نحو الأفضل ممكن، ونحن بحاجة للأمل القائم على الحقائق الصلبة وليس فقط الأحلام والتفاؤل"، متمنياً أن يكون مشروع #النهار_جامعة "وسيلة لنرى ونصلح الواقع لتكن لنا وللأجيال القادمة حياة أفضل". 

أما رئيسة تحرير "النهار" نايلة تويني، فأكّدت أنّه "يجب ألا نستسلم لنغيّر شيئاً في لبنان، فهذا دور المؤمنين بالبلد ودورنا كصحافة"، واعدة بالمزيد من المشاريع والأفكار"، مشيرة إلى أنّ "هدف الشراكة بين النهار والجامعة الاميركية هو "آلة ضغط" للتغيير وايجاد حل لأزمة النفايات". 

أما مديرة مركز حماية الطبيعة في الجامعة الأميركية الدكتورة نجاة عون صليبا، فأكّدت أنّنا في لبنان نفتقد الاستراتيجية في إيجاد حلول للأزمات، شارحة بالتفاصيل السيناروات المقدّمة لحل الأزمة مع مراعاة المجالات التنقنية والبيئية والاقتصادية.

أما المهندس البيئي في مركز حماية الطبيعة في الجامعة الأميركية أنور الشامي، فتطرّق لتطبيق سيُعرض على المعنيين بأزمة النفايات، بما يتضمّن من سياسة للمنشآت الخاصة بالنفايات واحتساب معاييرها.

من جهته، اعتبر ممثل اتحاد بلديات البترون جان نجم أنّ "أزمة النفايات هي أزمة لبنان بكلّ مناطقه، ونحن في البترون نعاني صعوباتٍ، لكننا نواجهها قدر الإمكان"، كاشفاً عن "إجراء مزايدة لمشروع حفرياتٍ لطمر النفايات يستغرق العمل به أربعة أشهر". وأوضح في هذا الشق أنّ "المعاناة الأكبر سببها المكب العشوائي القديم في البترون".

فيما رأى رئيس بلدية جونيه ورئيس اتحاد بلديات كسروان-الفتوح جوان حبيش أننا "نحن في بيروت وجبل لبنان لا نعاني أزمة نفايات، إلا أن مكبيّ الكوستابرافا وبرج حمود قد يطرحان أزمة أمامنا"، لافتاً إلى "أنّ التقنية الأهم بالنسبة إلينا هي وجود مطمر صحي للنفايات".

وخلال المداخلات، أكّدت النائبة بولا يعقوبيان أنّه "لا يمكن انشاء محرقة في لبنان نظرا لارتفاع نسب التلوث العالية، وهناك حلول عدّة بعيداً من الحرق".



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard