أيّ مسار سياسي اختاره جعجع بعد "أيلول الشهداء"؟

3 أيلول 2019 | 20:54

المصدر: "النهار

الدكتور جعجع وعقيلته في ذكرى شهداء "القوات" (تصوير ألدو أيوب)

يختبر حزب "القوات اللبنانية" تجارب سياسية مختلفة عن أجواء "ليالي الأنس" التي جسدتها مشهدية تبادل الأنخاب وشبك الأيدي أثناء قطع قالب الحلوى في احتفالية "تفاهم معراب". ولعلّ رئيس الحزب سمير جعجع، لم يكن يتصور أنه سيردد العبارات التي ألقاها في "أيلول الشهداء" بعد دخول العام الثالث على انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، مسلما بدفن ورقة التفاهم. وهنا تعبر "القوات" من مرحلة رفض تصديق واقعة موت عزيز - الاتفاق - إلى مرحلة تقبل الصدمة والتعايش معها.
لن ينتسى خطاب جعجع، على ما يدور في فلك الصالونات السياسية، فهي كانت المرة الأولى لم يوزع سيد معراب ورودا، لا لحلفاء ولا لخصوم، والمرة الاولى يصدر موقفا يصوّب فيه على العهد ورئيسه. إذا "القوات" تخوض غمار مواجهة من داخل الحكومة، وهي لم تمزح أو تردد تعابير أدبية في خطاب رئيسها. وتقول أوساط معراب إن الخطاب لم يكن إنشائيا، بل إنه سياسي من شأنه تحديد الموقف السياسي الذي هو بمثابة الركن الأساسي في الحياة السياسية. وتركز الأوساط على نقطتين تطرق إليهما الخطاب:
- التصويب على تراجع العهد، الذي كانت معراب طرفا أساسيا في رسم مرحلته، عن الشراكة بسبب جشع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard