منازلة "الحزب" المحسوبة بدقّة لاسرائيل... ماذا حققت وماذا بعد؟

3 أيلول 2019 | 13:33

المصدر: "النهار"

خلال المجلس العاشورائي أمس (أ ف ب).

المرّة الأخيرة التي لجأ فيها "حزب الله" الى استخدام فائض قوته العسكرية في وجه القوات الاسرائيلية كانت عام 2015، وقد اختار في حينه البقعة الجغرافية المحدودة المتنازع عليها وفق مشروعية اممية وهي مزارع شبعا ميداناً للرد بطريقة العبوة الناسفة التي فُجّرت من بُعد بآلية عسكرية اسرائيلية.

تلك العملية المتواضعة النتائج والمحدودة المكان كانت المباح والمتاح أمام قوة الحزب المقاتلة على رغم ان الضربة التي كان قد تلقّاها آنذاك قوية ومدوية وموجعة، اذ قبل تلك العملية بعشرة أيام فقط كان الحزب قد خسر ستة مقاتلين يُدرَجون في صف المحترفين بينهم جهاد مغنية ابن القيادي العسكري الرمز في الحزب عماد مغنية، الى ضابطين من كبار ضباط الحرس الثوري الايراني كانوا جميعاً في رحلة استطلاع ميداني في منطقة مزارع الأمل في القنيطرة السورية المتاخمة للجولان السوري، في مهمة غايتها العمل على تثبيت قواعد امامية تكون بمثابة رؤوس جسور لمواجهات مستقبلية مع الاحتلال الاسرائيلي بهدف توسيع جبهة المواجهة المفتوحة معه.
أما في الأمس القريب (الاحد الماضي) فقد اختار الحزب مسرحاً اوسع وينطوي على تحدٍ أكبر عندما رد على ما اعتبره عدواناً اسرائيلياً على معقله في الضاحية الجنوبية لبيروت في وضح النهار بقصف صاروخي انطلق من مواقع في الاراضي اللبنانية الحدودية، اضطرت اسرائيل الى استيعاب تداعياتها وابتلاع تأثيراتها من خلال الرد عبر القصف المحدود على مناطق لبنانية تدرك تماما أنها غير مأهولة ومن خلال الزعم ان ضربة الحزب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard