ماذا بعد عملية "حزب الله" في أفيفيم؟... رد على المسيّرات ضمن حدود الـ1701

1 أيلول 2019 | 20:39

المصدر: "النهار"

مارون الراس. ( ا ف ب).

لم يتأخر "حزب الله" في الرد على استهداف الطائرات الإسرائيلية مواقع له في دمشق وسقوط مقاتلين من قواته، فنفذ عملية عسكرية سريعة ضد آلية لجيش الإحتلال الإسرائيلي على طريق مستوطنة افيفيم قبالة قرية مارون الراس على الحدود اللبنانية الفلسطينية، من دون أن يُعرف تماماً حجم الخسائر الإسرائيلية، وإن كانت ليست بحجم العملية التي نفذها الحزب في 12 تموز 2006 وأسر خلالها جنديين إسرائيليين وتعرض لبنان بعدها لعدوان استمر شهراً كاملاً.

ليست عملية الحزب هي الرد الاخير على الإعتداء الإسرائيلي، فقد كان واضحاً أنها جاءت رداً على عملية دمشق، لكن الرد من لبنان يغيّر قواعد عدة في الإشتباك، فيما الرد على انتهاك المسيّرتين للضاحية الجنوبية لبيروت لم يأت بعد، وهو وفق مصادر مطلعة على طريقة عمل "حزب الله" انه سيكون بطريقة مختلفة ضد الطائرات المسيّرة وقد يشكل كشفاً عن قدرات "حزب الله" ضد الطائرات، وهو أمر أكده السيد حسن نصرالله في كلمته العاشورائية الأولى، بصرف النظرعن التوقيت وما يشكله بالنسبة إلى القرار الدولي 1701.
جاءت عملية "حزب الله" في منطقة حساسة، إذ هي شكلت عصب المواجهة في عدوان 2006، فيما كانت عملية 12 تموز 2006 كذلك في منطقة قريبة لها على طريق مستوطنتي شتولا وزرعيت قبالة عيتا الشعب، لكن باستهدافات مغايرة قبل القرار 1701. أما العملية التي جاءت ثاراً لشهداء القنيطرة في 28 كانون الثاني 2015 فكانت في مزارع شبعا المحتلة على مثلث الحدود اللبنانية السورية الفلسطينية وأدت الى مقتل 4 جنود إسرائيليين.
يستنتج من العملية بحسب مصادر سياسية أنها تأتي تنفيذاً لوعد قطعه السيد حسن نصرالله أمام جمهوره بأنه سيرد على عملية استهداف قوات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard