مصر... تجميد البويضات والحبّ وأشياء أخرى!

2 أيلول 2019 | 16:03

المصدر: "النهار"

الحبّ وأشياء أخرى.

أثارت فتاة مصرية سجالات وردود أفعال متباينة، بعدما أعلنت تجميد بويضاتها حتى تجد الزوج المناسب. وعلى الرغم من أن الأضواء الإعلامية والنقاشات الاجتماعية والدينية ركّزت على ما قامت به الفتاة باعتباره "سابقة هي الأولى من نوعها في مصر"، إلا أن هذه العملية التي أجريت آلاف المرات حول العالم، تكشف أوضاعاً اجتماعية ونفسية مؤلمة تعيشها ملايين الفتيات داخل هذا المجتمع الذي ينظر إلى نفسه على أنه "متديّن بطبيعته".
وخرجت الفتاة التي تدعى ريم مهنا عبر مقطع فيديو، بثّته على صفحتها الشخصية، لتعلن عن تجميد بويضاتها، وتعيد إلى الأذهان الدعاية التي استخدمت في جذب الانتباه قبل الإعلان عن فيلم "بشتري راجل" الذي قامت ببطولته الفنانة نيلي كريم والفنان محمد ممدوح.وقد سبق الإعلان عن الفيلم السينمائي الذي تم عرضه في العام 2017 بثّ مقطع فيديو غامض لفتاة تدّعي أنها أسّست صفحة كي تحصل على مَني رجل يقوم بتخصيب بويضاتها مقابل مبلغ مالي، وبذلك تحقق حلمها في الإنجاب، دون أن تضطر إلى الزواج الذي ترفضه.
ما بثته الفتاة، وما عالجه العمل السينمائي، هو انعكاس لتحولات اجتماعية مهمة يعيشها المجتمع المصري، وربما يتناول المسلسل التلفزيوني الكوميدي "خلصانة بشياكة" للفنان أحمد مكي، أحد جوانب هذه التحولات بطريقة ساخرة، حيث باتت العلاقة بين النسبة الغالبة من الرجال والنساء متوترة إلى حد يثير القلق على كافة المستويات الرسمية، الاجتماعية، والعلمية.
وقد ظهرت في الآونة الأخيرة مجموعات إلكترونية تعكس هذا الصراع الاجتماعي، حتى بين الشباب الذين يفترض أنهم في مرحلة رومانسية يحلمون خلالها بالحب والزواج، لكنهم فيما يبدو قد قرروا تجميد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"Libanjus "تنافس أكبر الماركات العالمية بجودة منتجاتها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard