حادث مروع خطف حياة حسين الطفيلي... رحيل مفجع على أوتوستراد شمسطار

30 آب 2019 | 16:18

المصدر: "النهار"

الرحيل المحزن.

هو الموت من جديد يخطف الشباب على الطريق، يتربص بهم من دون أن يرحم عائلاتهم، هذه المرة انتظر ابن شمسطار حسين الطفيلي في بلدته، وانقضّ عليه إثر تعرّضه لحادث سير مروع، لتفارق الروح جسده على الفور، ويطبق عينيه الى الأبد وهو في عمر الـ22 سنة.

لحظات الموت

كم هو موجع ان يصل لوالدين خبر موت مَن ربياه بدموع العين. سهرا الليل على راحته، وإذ فجأة، من دون مقدمات، يفجعان بخبر لفظه آخر أنفاسه في حين كانا ينتظران عودته الى البيت. فعند الساعة الثانية من صباح يوم أمس، حلّت المصيبة على عائلة الطفيلي، ووفق ما شرحه عم الضحية اسماعيل لـ"النهار"، فقد "انهى حسين سهرة مع اصدقائه، أوصلهم الى منزلهم قبل أن يطلعهم بأنّه سيقوم بجولة في البلدة ويعود بعدها أدراجه الى البيت، لكن قبل أن يصل خطفه الموت، بعدما انقلبت سيارته مرات عدّة على أوتوستراد شمسطار. لا نعلم الى الآن ما حدث معه، والأسباب التي ادت الى الكارثة، لكن ما هو أكيد أنّ الروح غادرت جسده على الفور قبل ان يُنقل الى مستشفى رياق، حيث أعلن الأطباء أنّ سبب موته كسر في عنقه".

رحيل مفجع

لم يمنح الزمن حسين مزيداً من الوقت ليحقّق طموحاته وأحلامه، رحل وهو في عزّ شبابه، ولفت اسماعيل الى أنّه "بدلاً من أن نزفّه الى عروسه ونفرح به، اضطررنا بسبب حوادث السير على طرق لبنان أن نزفّه الى مثواه الاخير في الأمس، وسط حزن عمّ كل مَن عرفه، فلا أحد يمكنه تصديق أنّ الشاب الهادئ الرصين لم يعد بيننا الآن"، وأضاف: "لا ابالغ إن قلت انه كان الكريم المعطاء الذي لا يتردّد ثانية في تقديم ما في جيبه للغير، على الرغم من أنّه في الفترة الاخيرة لم يكن يعمل، ومع هذا لم يردّ يوما طلباً لإنسان". وختم: "رحل عنا في غفلة، تاركاً غصّة في قلب والديه واشقائه الثلاثة وشقيقته وجميع أقاربه وأصدقائه. نتمنى أن يبدله الله داراً خيراً من داره وان يلهمنا الصبر والسلوان على فراقه".

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard