بعد عملية الضاحية... هل تعاظُم المخاوف المالية في محلّه؟

26 آب 2019 | 19:13

المصدر: "النهار"

بيروت (مروان عساف).

تنامت المخاوف مما قد تحمل المرحلة المقبلة، خصوصاً بعد الحدث الأمني الذي هزّ ضاحية بيروت الجنوبية، ما جعل الملف النقدي وتحديداً سعر صرف الليرة اللبنانية، حديث الساعة بين المواطنين اللبنانيين، في ظل الظروف غير المستقرة التي تمرّ بها البلاد على الصعيدين المالي والاقتصادي.الشعور بالخوف شعور طبيعي في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد، واللبناني لم ينسَ بعد أزمة الليرة التي عصفت بلبنان مطلع التسعينيات، يومها الظروف كانت مختلفة تماماً. خرج تقرير وكالة فتيش مخفّضاً تصنيف لبنان إلى CCC مترافقاً مع تقييم وكالة ستاندرد أند بورز الذي منح البلاد مهلة 6 أشهر لسلوك طريق التصحيح المالي لمنع تخفيضٍ للتصنيف شبيهٍ بما قامت به فيتش، لتأتي التطورات الأمنية مع الاعتداء الإسرائيلي الأخير في الضاحية الجنوبية لبيروت، وما قد يحمله من تبعات على الصعيد الأمني، مع الأخذ بعين الاعتبار عودة ملف العقوبات إلى الواجهة، وكلها عوامل رفعت أسهم المخاوف بين اللبنانيين حول استقرار سعر صرف الليرة الذي شكّل عنوان المرحلة منذ أشهر نتيجة ارتفاع حدة الأزمة المالية والاقتصادية، والحديث عن تعثر من هنا، وتهويل بالانهيار...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مصارف الأعمال في لبنان... مرحلة تحوّل في الأسواق المالية تستدعي الحذر

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard