تركيا على خط النار في إدلب، بمواجهة النظام و...روسيا!

19 آب 2019 | 18:52

المصدر: "النهار"

تعزيزات تركية إلى إدلب (أف ب).

دخلت تركيا مباشرة المواجهات الدائرة منذ أربعة  أشهر في إدلب بين قوات النظام السوري بدعم روسي والفصائل المقاتلة والاسلامية والمجموعات الجهادية، الأمر الذي يشكل منعطفاً في مسار الأزمة التي أسفرت عن مقتل أكثر من 860 مدنياً كما دفعت أكثر من 400 ألف شخص إلى النزوح نحو مناطق أكثر أماناً، خصوصاً قرب الحدود التركية في الشمال.

أرسلت تركيا تعزيزات عسكرية، بينها دبابات، إلى المنطقة "لإنشاء نقطتي مراقبة" قرب خان شيخون نص عليهما اتفاق أستانة، إلا أن الرتل التركي تعرض لقصف سوري مما أدى، كما أفادت أنقرة، إلى مقتل ثلاثة مدنيين وجرح 12 آخرين.ووصلت التعزيزات العسكرية التركية غداة تمكن قوات النظام بإسناد جوي روسي من دخول الأطراف الشمالية الغربية لخان شيخون التي تسيطر عليها المعارضة منذ 2014 والتي من شأن استكمال السيطرة عليها أن يؤدي إلى حصار ريف حماه الشمالي المجاور، حيث أكبر نقاط المراقبة التركية في بلدة مورك.ودارت أمس اشتباكات عنيفة بين الفصائل المقاتلة والإسلامية ومجموعات جهادية من جهة، وقوات النظام والميليشيات الموالية لها بدعم روسي من جهة أخرى في القطاع الجنوبي. وتمكنت قوات النظام من التقدم في الجهة الشمالية الغربية من المدينة بهجوم جديد حتى باتت على مسافة 800 متر فقط من أوتوستراد دمشق - حلب الدولي.وأفادت تقارير مساء اليوم أن قوات الأسد سيطرة على حاجز النمر، مما يقطع الطريق إلى طريق أم 5 الاستراتيجي، أمام القوافل التركية. وعلى رغم ادعاء أنقرة أن هدف التعزيزات انشاء نقطتي مراقبة، يبدو واضحاً أنها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard