لقاء شرتون رسخ تحالف جعجع – جنبلاط... "القوات": المصالحة مصونة بسواعدنا

18 آب 2019 | 20:49

المصدر: "النهار"

جعجع وجنبلاط. (ارشيفية).

تتغذى مصالحة الجبل بجرعة مدعمات سياسية جديدة بعد أسابيع من إنهاك عايشته على أثر الأجواء المشحونة التي رافقت أحداث البساتين - قبرشمون. وقد اعتزمت "القوات اللبنانية" تحضير لقاء روحي يبارك ذكرى هذه المناسبة، في صالون كنيسة مار شليطا - شرتون، بعد ظهر يوم أحد، تأكيدا على أن المصالحة ليست عليلة أو معطوبة، رغم كل ما يلوح من تجارب قاتمة في الأفق، يأبى جناحا الجبل الماروني - الدرزي الدخول فيها مجددا. 

وتحل لقاءات سياسية من هذا النوع، محطة سنوية راسخة، رغم الإشباع الذي قيل في المصالحة وعنها على مدى سنين. وعلمت "النهار" ان اللقاء كان مقررا قبل واقعة البساتين، ولا رابط بين المحطتين. وتبرز مجموعة عوامل جوهرية، دفعت "القوات" الى تنظيم لقاء سياسي من هذا النوع، بحسب ما تروي اوساط معراب عبر "النهار":
- يتخذ اللقاء طابعا سياسيا، فلا يمكن أن تمر ذكرى المصالحة من دون التأكيد على هذا الحدث المفصلي في تاريخ لبنان الحديث.
- يرسخ لقاء شرتون المصالحة، وهو فعل إيمان بها من قبل "القواتيين". وتكمن أهمية هذه المحطة في أنها فتحت الباب أمام انتفاضة الاستقلال وأسست لإخراج الجيش السوري من لبنان. وهي طوت محطات أليمة في تاريخ لبنان من بدءا من اضطرابات 1841، مرورا بأحداث 1860 ووصولا الى حرب الجبل 1983. وتترفع المصالحة عن الزواريب السياسية الداخلية الضيقة، وهي ترتقي إلى أهمية استراتيجية قصوى في البعد اللبناني على مستوى العبور الى السيادة والاستقلال وترسيخ العيش المشترك وتنقية الذاكرة وتأسيس إلى مستقبل مشترك بين اللبنانيين، ما يجعل منها مناسبة عابرة للطوائف.
- أرادت "القوات" التأكيد على أن المصالحة ليست...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard