خلف النقاش الإحصائي التهويلي: يريدون مسيحيي لبنان ديكوراً...

17 آب 2019 | 06:00

لا يستقيمُ النقاش في الدور المسيحي اللبناني – لم يعد إلا لبنان في المشرق له دور سياسي رائد فيه- من دون الإلتفات إلى ظواهر ومواقف راهنة تعبِّر عن بواطن الأمور والمكنونات الغائبة في الصدور، والتي تُشهر عند لحظة الحقيقة.جوهر الحقيقة، أو أقله الإنطباع المتكوّن، أنَّ القوى السياسية في البيئات الإسلامية تريد في العمق مسيحيي لبنان مجرد ديكور في هذا البلد، أو كائنات يتفرجون عليها في السيرك من أجل المتعة. كائنات "سيركية" يتفرجون عليها ويصفقون فرحاً بلهوها. يريدونهم حلوى ما بعد الغداء والعشاء وزينةً للطاولة الكبرى التي اقترعوا فيها على ثيابهم. دوركم آفَلْ فلم المكابرة بتكريس الحضور والدور؟!
لمن ينتفض على هذا الكلام القاسي، ينبغي عليه أن يبتعد عن الكليشيهات والأكاذيب المتبادلة والشعارات العفِنة ويقارب الأمور كما هي، أو يقدم البرهان المعاكس.
لقد صُمت آذاننا بالإيمان بالدور المسيحي والطليعي و"النهضوي" الذي يشكل امتداداً للدور الذي لعبوه في يقظة دول المشرق والعرب منذ القرن التاسع عشر، نتيجة عوامل ثقافية واقتصادية سمحت لهم بأداء هذا الدور. هذا الدور هو "حاجة" للبيئات الإسلامية، والحاجة مهمة للحفاظ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard