برّي مجدداً "صمام أمان جمهورية الطائف"... فمتى دور "حزب الله"؟

13 آب 2019 | 17:17

المصدر: "النهار"

رئيس مجلس النواب رئيس برّي (الصفحة الرسمية في "فايسبوك").

بمزيد من الارتياح أمضى اللبنانيون عطلة عيد #الأضحى، وإن كانت الظروف الصعبة تحول دون استمتاعهم بتلك المناسبات. لكن عودة الحياة الى المؤسسات الدستورية، وتحديداً الى الحكومة، ترك انعكاسات إيجابية بعد 40 يوماً من التعطيل والعناد. فكيف نجح الرئيس نبيه #بري في نسج تلك المصالحة بين المتخاصمين بعد تمترس كل طرف خلف مطالبه؟مساء الجمعة الفائت كانت المؤشرات الإيجابية تتراجع لمصلحة التشاؤم وانسداد آفاق الحلول لا سيما بعد ترنّح كل المبادرات.
"بري: الحارس الامين لجمهورية الطائف"
منذ العام 1992 تاريخ المرحلة الثالثة لانخراط الرئيس بري رسمياً في الحياة السياسية من بوابة رئاسة المجلس، ويسجل له إنجاح اكثر من مبادرة للحل الداخلي.
وسبق تلك المرحلة انخراطه في الحياة السياسية كرئيس لحركة "امل" خلال الثمانينات من القرن الماضي، ومن ثم المحاور الدائم في المؤتمرات وصولاً الى مشاركته في السلطة التنفيذية.
تلك التجربة الطويلة املت على بري الاضطلاع بأكثر من دور أساسي في البلاد، ولعل نجاح المبادرة الأخيرة التي انهت حال الجمود والتوتر، دليل إضافي على تمكّن رئيس حركة "امل" من احتواء التداعيات السلبية، وتحديداً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard